موقع الدكتورمحمد احمد جميعان Dr.M.A.Jumian

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الفكر والمنهج والرسالة

الفكر والمنهج والرسالة
رسالتنا(العدل اساس الاعتدال) ومنهجنا ودافعنا بايجاز :- الحياة كلها رحلة قصيرة، نهايتها مقدرة محتومة،مهما بلغت المقامات والقامات، وماهي الا لقاء وفراق,كلمةوموقف،رسالةوعمل..وهل هناك رسالة اعظم من رضى الله والوقوف مع الفقراء والمظلومين والغلابى والمهمشين والحزانى والمقهورين..تدافع عن حقوقهم وتطالب بأنصافهم في بحر الفساد المتلاطم والانانية المفرطة والبحث عن المغانم..اما اللقاء فهو التواصل مع الناس والمجتمع على هاتف (0795849459)(00962) او العناوين ادناه (وللمزيداضغط الصورة اعلاه) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظ هامة

ملاحظ هامة
الاخوة والاصدقاء الاعزاء/ اشكر تواصلكم وارجوا اعلامكم بان صفحة الفيس بوك الرئيسية قد اكتمل فيها العدد المسموح ولم تعد تستقبل طلبات جديدة للصداقة تبعا لنظام الفيس بوك المعمول به، وعليه فقد تم استحداث صفحة جديدة اثبت لكم رابطها ادناه..دمتم وبوركتم ودام فضلكم http://www.facebook.com/profile.php?id=100000878460873 ( او اضغط على صورة الفيس اعلاه ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بحث متقدم في الويب +الموقع + مواقع صديقة ومرتبطة+ الكتابات المنشورة

جارٍ التحميل...

14/02/2012

من يسامح الفاسدين في الاردن ؟!


من يسامح الفاسدين؟!

د.محمد جميعان
استوقفني بيان تسابقت المواقع الالكترونية لنشره، صادر على لسان المهندس ليث الشبيلات، ولأنني استغربت أشد الاستغراب بعض ما ورد فيه من طرح تشريع يسامح الفاسدين ويطمئنهم بأنّهم في مأمن وسلامة بالصفح عنهم!
والأكثر غرابة من مضامين ما ورد أن يصدر هذا الطرح «المتكامل الأسس» من قبل (المعارض الأول) والأكثر (تضحية) والأعلى (سقفا) والأعنف (صوتا) و..و..، وأذكر ذلك حتى أحفظ للرجل موقعه، وحتى يتّسع صدره للخلاف والاختلاف ولا يحسبني من الجواري، أو على الأقل لفهم ما يرمي إليه، أو ربما أنّ ذلك لم يصدر عنه ابتداء!
أُثبت هنا نص ما ورد من طرح يخصّ مسامحة الفاسدين:
«وأكّد الشبيلات للعبادي أنّ النظام المأزوم بات يرمي للشعب فاسداً وراء الآخر من «الأربعين حرامي»، متأملاً أنّ في ذلك منع وصول مطالبات الناس، لا يمنع قيام ثورة فوضوية في المستقبل القريب لا سمح الله، سوى إعلان المسؤول الأول للناس اعترافه بمسؤوليته عن كل ما جرى واعتذاره الصادق للشعب وموافقته على وضع قانون للمساءلة والمسامحة يعيد للشعب ما نهبته منه مجموعة الفساد والفاسدين، وتكون المسامحة مقيّدة بحرمان كل من تورّط في الفساد من حقوقه السياسية حرماناً كاملاً، وتجريمه في أيّ وقت لاحق بالجرائم السابقة إن هو تدخل مباشرة أو غير مباشرة في الشأن السياسي».
ومرة أخرى أرجو أن يتّسع صدر الشبيلات، فأنا وإياه أبناء محافظة واحدة، يجمعنا هم الوطن والإصلاح، ولكل شيخ طريقته ومنهاجه، واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية، وحتى أكون صريحا، لقد صعقت حد الجنون، أن يصدر هذا الطرح من ليث نفسه، لا سيما أنّ عجلة طحن الفساد بدأت واحدا وراء الآخر، وذلك باعتراف السيد ليث نفسه حين ذكر «يرمي للشعب فاسداً وراء الآخر من «الأربعين حرامي»!
فهل المقصود أن يقف النظام عن رمي الفاسدين واحدا وراء الآخر؟! وأين العيب في ذلك؟! وأنا هنا لا ألتفت إلى ما ساقه السيد ليث من تبريرات لدعم طرحه، ولكن مجرد أن نأخذ على النظام محاسبة الفاسدين ونلجأ إلى أسلوب التهويش والتخويف للنظام ولرأس الدولة من الاستمرار مرفوض. وحتى محاولة أن لا يستمر في محاسبة الفاسدين مرفوض جملة وتفصيلا ولا يمكن قبوله. بل نحن أحوج أن نرى أيّ فاسد، بل وكل الفاسدين الكبار خلف القضبان حتى يكونوا عبرة لمن يتسلّم المسؤولية بعدهم.
وهنا أشير إلى حديث سمعته من المراقب العام للإخوان المسلمين الشيخ همام سعيد، أراه صائبا فيما طرح، أنّ تقديم الفاسدين للحساب، وقد رأينا بعضهم، أمر «محمود محمود»، نشجّع صاحب القرار على المزيد المزيد، ولا نقبل أن يمارس عليه (الزجر) بأيّ أسلوب كان لإحباطه أو ثنيه عن مواصلة محاسبة الفاسدين واحدا وراء الآخر.
ولعل ما لفت نظري وتوقفت عنده طويلا أن يقدّم هذا الطرح في إطار محكم ومشروع متكامل اشتمل على النقاط التالية:
1- تخويف النظام من الاستمرار في فتح مزيد من الملفات ومحاسبة الفاسدين والحديث عن ثورة فوضوية في المستقبل القريب، إلاّ إذا أخذ بما يطرحه السيد ليث نفسه!
2- محاولة ثني النظام عن الاستمرار بالمحاسبة محاولا التخويف والتلويح والقول أنّ مواصلة محاسبة الفاسدين سيؤدي إلى أن تصل خيوطه إلى الديوان، من تصرفات لا تقوم بها إلاّ مجموعة يرتبط بعضها ببعض، وقد ثبت أنّ الخيوط فيها كلها تصل إلى الديوان الملكي، وما عاد هذا سراً عند أبسط الناس، ولا يمنع قيام ثورة فوضوية في المستقبل القريب.
3- قدّم السيد ليث طرحا يرفع المسؤولية عن ساحة الفاسدين تماما، عمليا وقانونيا وشعبيا من خلال إلقاء تبعات الفساد على رأس الدولة والطلب منه الاعتراف بمسؤوليته عن الفساد والاعتذار عن ذلك! حتى يكون سيناريو الطرح مبرما لا رجعة فيه، وكذلك لتثبيت عدم مسؤولية الفاسدين حقيقة غير قابلة للطعن يؤكّد السيد ليث على رأس الدولة تقديم الاعتذار وتحمُّل المسؤولية، «إعلان المسؤول الأول للناس اعترافه بمسؤوليته عن كل ما جرى واعتذاره الصادق إلى الشعب»!
4- ليصل السيد ليث إلى عمق الهدف الذي يريد في تثبيت الصفح عن الفاسدين، حيث يقول: «وموافقته (أيّ رأس الدولة) على وضع قانون للمساءلة والمسامحة يعيد للشعب ما نهبته منه مجموعة الفساد والفاسدين، وتكون المسامحة مقيدة بحرمان كل من تورّط في الفساد من حقوقه السياسية حرماناً كاملاً». نعم يريد قانونا للمسامحة يطمئن له الفاسدون ولا يلاحقهم جزائيا وحقوقيا! مقابل ماذا أيّها الأخوة (وحتى لا نصاب بالجنون)؟! أولا: مقابل إعادة الأموال المنهوبة؟! وثانيا: بحرمان كل من تورّط في الفساد من حقوقه السياسية، حرماناً كاملا؟!
5- لقد نسي أو تناسى البعض أنّ إعادة الأموال المنهوبة وحرمانهم (الفاسدون) من الحقوق السياسة هو تحصيل حاصل عندما يصدر حكم القضاء بحقة! فلماذا إذا نشرّع له قانونا للمسامحة والصفح يا سيد ليث؟! وكل من يعرف من الفاسدين أنّه لن يصدر بحقه حكم قضائي لن يأتي إليك لتصفح عنه ولن يعيد قرشا واحدا أبدا!
6- وحتى يثبت الصفح والمسامحة باليقين والحجة الدامغة، وحتى لا يقال أنّ الأمر فهم خطأ، يلحق ذلك بما نصه «وتجريمه (أيّ الفاسد) في أيّ وقت لاحق بالجرائم السابقة إن هو تدخل مباشرة أو غير مباشرة في الشأن السياسي». يا سلام! نؤجّل له العقاب إن تدخل في الشأن السياسي لاحقا؟! ومن هو(هذا الفاسد) حتى نفرد له تشريعا؟! ولماذا إذا لا يصدر الحكم بحقه ويبقى ماركة مسجلة وسجلا قائما بحقه؟! ولا نحتاح إلى أن نكون تحت رحمة الفاسد ليعود من جديد. هل الدولة هزيلة للحد الذي تحسب حسابا للفاسدين؟!
7- والسؤال هنا: هل نحن في بازار مساوامات مع الفاسدين نستعطفهم ونقدّم لهم الطروحات ليعيدوا السحت الحرام؟! ثم من قال لك أنّ ذلك لم يحدث؟! وأنّ بعض الفاسدين جاؤوا ببعض أموالهم المنهوبة وسلّموها بمبادرة منهم للهروب من الأحكام والسجن والعقاب، لمصلحة من ترمي للفاسدين حبل النجاة؟! ولمصلحة من تتبنّى ما يقترحه الفاسدون أنفسهم للهروب من حكم القضاء، ومشاهدة الأصفاد في أيديهم؟! وهنا يسجل للقيادة الأردنية رفضها التام لهذا الطرح عندم قدّم لها قبل أن يقدّمه السيد ليث.
8- لقد لفت انتباهي أنّ حديث السيد ليث جاء في زيارة للدكتور العبادي بعد نحو عشرة أيام من سجنه، ولكنه في اليوم التالي لسجن مدير المخابرات الأسبق محمد الذهبي بتهم الفساد وغسيل الأموال والاختلاس واستثمار الوظيفة، ومحور الحديث والمبادرة والطرح صبّت بشكل أو بآخر في خدمة حيتان الفساد من خلال مد حبل النجاة لهم مستخدما في ذلك أسلوب إفزاع النظام وتخويفه من الاستمرار في محاسبة الفاسدين واحدا وراء الآخر.
9- لقد أفزعني أكثر ما ينشر على المواقع الالكترونية بمعلومات مفصّلة، يقال بأنّها سوف تنشر لاحقا، عن محاولات خبيثة وبائسة ويائسة من حيتان الفساد وأتباعه وأزلامه، لتعطيل محاكمتهم وعدم فتح مزيد من الملفات، من خلال خلط الأوراق وإثارة البلبلة والمساس برأس الدولة وسقوف تهجمية عالية مربكة وغيرها من الأساليب، وذلك من أجل تخويف النظام وتقديم أنفسهم (أيّ الحيتان والفاسدين) على أنّهم حماة النظام والمدافعين عنه في وجه أولئك (المتهورين) الذين يريدون تهديده، وقد أتقنوا هذه الصنعة سابقا ولا نريد أن نمكّن لهم الأمر لاحقا، بل نريد أن يأخذوا جزاءهم وعقابهم ويعيدوا الأموال التي نهبوها كاملة، دون مساومة واستعطاف أو تقديم التسهيلات لهم، ولن يسمح لهم الشعب إطلاقا أن يعودوا إلى الساحة السياسية إلاّ إذا جاء شعب آخر لا يعرف ما اقترفته أيدي هؤلاء الفاسدين، أو الرهان بأنّ الشعب فقد ذاكرته وهو يسمع الحكم الذي يصدر بحقهم واستسلم للأمر الواقع.
10- وأخيرا، لن يفرح الفاسدون بالاختباء خلف خيط أو خط أو جدار رأس الدولة، ولن يخاف من تهويشهم، وإن ظنّوا ذلك فهم جاهلون واهمون لأنّ الدستور واضح بين حين حمى الملك وجعله منزها، وأكد أن أوامر الملك الشفهية والكتابية لا تعفي الحكومة والوزراء من مسؤولياتهم، فكيف إذا كان الأمر يتعلّق بسلوكيات الفاسد نفسه وجشعه وطمعه وجرب بطنه، فلا والله لن نكون للفاسدين مطية ولا طريقا للصفح عنهم، ولن نقدّم لهم تسهيلا، بل نقولها واضحة صريحة نعم فضح الحيتان والفاسدين وأذنابهم وتقديمهم للقضاء والمحاسبة، ولسوف تجد الشعب  ثورة على كل الفاسدين.
 

drmjumian@gmail.com

08/02/2012

رفع تسعيرة الكهرباء في الاردن يعمق حالة الفقر بين شرائح المجتمع

رفع تسعيرة الكهرباء يعمق حالة الفقر بين شرائح المجتمع

رفع تسعيرة الكهرباء يعمق حالة الفقر بين شرائح المجتمع

تعديل حجم الخط:
سرايا – حسين السلامين – انتقد نشطاء قيام الحكومة رفع أسعار الكهرباء على المواطنين باعتبارهم الضحية الفعلية لهذا الارتفاع في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي ألمت بهم خلال السنوات الأخيرة جراء الغلاء الفاحش الذي أثقل كواهلهم.

وحذر المنسق العام والناطق الإعلامي باسم لجنة أحرار الطفيلة سائد العوران من مغبة الاستمرار رفع سعر الكهرباء على المواطنين، موضحا أن الحكومة الحالية ثكلى وترزح تحت وطأة الكثير من الاعتصامات والإضرابات، وقيامها بقرار الرفع ستكون القشة التي قصمت ظهر البعير، لا سيما وان المواطن يواجه العديد من حملات رفع الأسعار في متطلبات الحياة اليومية الأساسية.

واستغرب العوران  لجوء الحكومة إلى مثل هذه الحلول رغم انه أمامها العديد من الخيارات، أولها إعادة الأموال المنهوبة من قبل الفاسدين وثانيها الجنوح لإنتاج الطاقة بدلا من شرائها في ظل امتلاك العديد من الموارد التي تؤهل لذلك، وآخرها ترشيد استهلاك الطاقة ووضع حلول توفيرية من قبل الدوائر الحكومية والمؤسسات العامة والشركات الخاصة.

وبين الناشط السياسي الدكتور محمد جميعان أن رفع فاتورة الكهرباء على المواطنين في المحافظات الأقل حظا في التنمية وخصوصا محافظات الجنوب التي تعاني من الفقر المدقع بمثابة مواصلة الإمعان بالظلم الذي مارسته حكومات سابقة وعلى مدار أجيال، موضحا أن حالة الفقر التي يعاني منها المواطنين سوف تزداد سوءا، مما يعمق حالة الاحتقان ضد الحكومة أكثر وأكثر.

وترى الناشطة الحقوقية المحامية سمر عساف أن ارتفاع أسعار الكهرباء على المواطنين في مختلف المناطق المهمشة بطبيعة الحال من الحكومات الراحلة والحكومة الحالية يعد تعدي صارخ على ابسط حقوقهم في الخدمة المقدمة إليهم، والتي لا يمكن الاستغناء عنها من كافة شرائح المجتمع، مبينة أنه ورغم أن الحراكات الشعبية تنادي باستمرار بتخفيض الأسعار التي أثقلت كواهل المواطنين وجعلت مستقبلهم في مهب الريح كفاءتهم الحكومة برفع سعر الكهرباء بشكل مفاجئ بدلا من دعمهم للتغلب على الظروف الحياتية الصعبة.

ولفت الناشط الاجتماعي في مدينة معان وليد كريشان الانتباه إلى أن رفع تسعيرة الكهرباء سيؤدي إلى رفع سعر جميع المواد الاستهلاكية المبردة، والتي لا يستغنى كثير من المواطنين عن شرائها، مما يحملهم مبالغ مادية إضافية هم بأمس الحاجة إليها، سيما وأن الحكومة بقرارها الذي وصفه بالقاتل سيعمق الفقر بين شرائح المجتمع، موضحا أن شركة الكهرباء التي ربحت طوال السنين الماضية مبالغ طائلة لا تساهم بتنمية المجتمعات نهائيا وجاءت في وقت متأخر لتقحم المواطنين بالمشاركة بالدفع في خسائرها المزعومة.
|
طباعة
  • التعليقات: 191
  • المشاهدات: 13655

    07/02/2012

    كل الاردن - ميثاق اللجنة الوطنية لدعم الإصلاح و نبذ العنف

    كل الاردن - ميثاق اللجنة الوطنية لدعم الإصلاح و نبذ العنف


    لقد تميز الأردن بكونه حلقة وصل هامة لطرق المواصلات القديمة و الحديثة, و ميدانا للاحتكاك و التصدي لقوى الغزو و العدوان, و ذلك بسبب موقعه الجغرافي المتوسط , مما ساهم في تشكيل ثقافة السكان, , و لان الأردن لم يمر بتاريخه في أطوار من العزلة و الانطواء, فقد تشكل المجتمع الأردني مرتبطا بالثقافة العربية الإسلامية , مع انفتاح على ثقافات الأمم و الشعوب المختلفة, و قد أثرت العوامل السابقة بالإضافة لشح موارد الطبيعية للديار الأردنية , في إبراز خصوصية المجتمع الأردني بهويته العربية الإسلامية في أروع صورها , و عززت تلك العوامل من قدرة الإنسان الأردني, على التأقلم و التكيف, كأداة لاستمرار الحياة و الوجود, الأمر الذي جعل من الإنسان الأردني أنموذجا في التعامل مع الأفكار و الثقافات المختلفة و تنقيحها , بطريقة منسجمة ومتناغمة مع خصوصيته الأردنية , و هويته العربية الإسلامية, فتطورت منظومة القيم الأردنية , كعوامل تحافظ على استمرارية الحياة و الأمن الاجتماعي و السلم الأهلي , حتى في غياب الدولة المركزية, فكان الانفتاح و التسامح و قبول الأخر, و الوسطية و الاعتدال , و السعي للتوافق و البعد عن العصبية, من أهم القيم الأردنية التي توارثتها الأجيال.
    و قد استقرت على مر العصور, قيم أردنية تنبذ العنف و الجنوح إليه , و تعلي من شان الحوار, والبحث عن القواسم المشتركة , و لعل بعد الأردن الجغرافي عن عواصم الصراع السياسي في المنطقة عبر التاريخ, قد ساهم إسهاما كبيرا في تعزيز قدرة المجتمع الأردني, على إدارة شؤونه المحلية, بعيدا عن ألاعيب السياسة و دهاليزها المظلمة, مما أضاف للإنسان الأردني أفاقا من الحرية المنضبطة في إطار القيم و الأعراف و الأخلاق, و الاحتكام إليها أثناء النزاعات, فلم يستكن الأردني يوما لسلطة ظالمة مستبدة, مما عظم قيمة الحرية لديه, فكانت قيم النخوة و نصرة المظلوم و حماية الملتجئ من اضطهاد, و المستجير من ظالم أو مستبد , تعبيرا عن ابرز سمات الأردني على مر العصور, و لم يدخل الحقد و شهوة الانتقام كمفردة في ثقافة الأردنيين, و كانت العقوبات أداة للردع و الزجر و ليست رغبة في الانتقام, محاكية مقاصد القوانين الحديثة المكتوبة .
    إن احترام الأردني لحق الأخر في الاختلاف و التنوع, و الإقرار بمشروعية التوافق بين المختلفين , و تعظيم دور القواسم المشتركة , قد جاءت نتيجة لقيم التسامح و الوسطية و الاعتدال , تعزيزا لقدرة المجتمع الأردني على مواجهة التهديدات التي فرضها الموقع الجغرافي و الموارد الشحيحة, و كان من مظاهر تطور القيم المجتمعية و رسوخها, أن كان للأردنيين زعاماتهم و قيادتهم و قضاتهم , الذين تميزوا بالأثرة و تحري الصالح العام, و الحرص على الاستقرار و التوافق و نبذ العنف و إعلاء شان الحوار. و عندما تحول المجتمع الأردني من مجتمع على هامش الدول الكبيرة الممتدة, إلى دولة قائمة بذاتها, في محيط شهد اضطرابا و اقتتالا , و صراعا مستميتا على السلطة و النفوذ, انتقل الأردنيون إلى الدولة الحديثة بأدنى مستوى من العنف , و تواصل بناء الدولة العصرية باضطراد, دون إكراه أو إراقة للدماء, و استمر الانجاز على مدى تسعين عاما, الأمر الذي عزز سمات الأردني المتسامح, و المعظم للقواسم المشتركة , و البعيد عن التعصب و العنف و الأنا الموغلة في السلبية, إلا انه قد طرأت على المجتمع الأردني مؤخرا سلوكيات غريبة عن قيم مجتمعنا و ثقافته , من أنانية سلبية مفرطة, و حب للمال استحواذا عليه, بكل السبل مشروعة وغير مشروعة, و شهوة للسلطة و استئثارا بها, من نفر استقوا قيمهم و مفاهيمهم للحياة , بعيدا عن المجتمع , و الأسس التي كفلت له الاستقرار على مدى قرون, و قد عمل هذا النفر الطارئ, بجهد حثيث, على قيم المجتمع و ثقافته, تفكيكا لبنيته الاجتماعية, و منظومة قيمه, على اعتبار أنها نقيضا للحداثة و التمدن, و شكلت ممارسات ذالك النفر قدوة سيئة ,إذ أهملت البعد الاجتماعي للنشاط السياسي و الاقتصادي, مما عمق الأثر السلبي على منظومة القيم و وثقافة المجتمع.
    إن القيم الأردنية الراسخة و المتوارثة, ليست نقيضا للحداثة و التمدن , بل هي روافد هامة, للولوج في عالم الدولة العصرية, بتوافق تام بين الأصالة و المعاصرة, لان العقل الأردني, عقل منفتح متمرس, بقدرته على استيعاب كل جديد, و إعادة إنتاجه ضمن منظومة القيم الراسخة, و التي تعزز الاستقرار و امن المجتمع, و تعمل على تقديم مصالح الوطن العليا, و رفع سوية أبناء الوطن دون استئثار بثروة أو استحواذ على سلطة , فما كانت السلطة المعنوية للشيوخ و الوجهاء في الأردن, مرتبطة بثروة أو استحواذ عليها, و لم تكن سلطة مطلقة دون ضوابط,, بل تقدم الصفوف أحرصهم و انفعهم للصالح العام , و الأمر شورى بينهم , و الأدوار موزعة بطريقة تضمن التكافل و التكامل, و تعزز الأمن الاجتماعي و السلم الأهلي, و تضمن استمرار الحياة الآمنة الكريمة للجميع دون محاباة أو تمييز , حسب ما توفره الإمكانيات و الموارد الذاتية, و لم تنفرد جهة عشائرية أو إقطاعية باستعباد الأردنيين على مر التاريخ المدون الذي وصلنا, و لن يستعبدوا فهم أحرار بطبعهم و بحكم التنشئة.

    لقد ساهمت القيم الأردنية الراسخة, و سمات الأردني المنبثقة عنها, بتحقيق نعمة الأمن و الاستقرار التي نفاخر بها الدنيا, و هي نعمة عظيمة لا يدرك قيمتها إلا من حرم منها" فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع و أمنهم من خوف".
    و قد سخر الله رجالا و نساء في كل الأوقات, نذروا أنفسهم لفعل الخير و السعي للإصلاح, تحقيقا للصالح العام و امن المجتمع , بتجرد و تنزه عن كل صغائر الأمور , غير آبهين بتحقيق مصالح شخصية ضيقة رخيصة, أو إشباع رغبات أنانية سلبية, ليس لهم هدف إلا الصالح العام , و السعي لتعزيز الأمن الاجتماعي, و السلم الأهلي , بما منحهم الله عز وجل من مكانة و قدرة على مواصلة العمل و بذل الجهد, لراب الصدع و إجهاض الفتن, و قطع الطريق على من يشعل نارها أو ينفخ فيها. و هم بعملهم هذا لا يبغون غير مرضاة الله عز وجل, و خدمة أهلهم و وطنهم و مستقبل الأجيال , انسجاما مع الموروث الثقافي الأردني المتجذر, و سمات الأردني المتسامح الحر الكريم على مدى التاريخ.
    تؤمن هذه الفئة الخيرة من المفكرين الأردنيين بان الصالح العام و الأهداف العليا للدولة و المجتمع تكون بوابتها في تعزيز الأمن الاجتماعي و السلم الأهلي الذي يتحقق بالتزامنا جميعا بالتالي:

    1- تطبيق القانون من قبل الجهات ذات الاختصاص, بشفافية و مساواة, دون تمييز لأي ذريعة تساق.
    2- احترام القانون و الاحتكام إليه من قبل فئات الشعب بمختلف مكوناته.
    3- تعزيز قوة القانون, من خلال ملامته لشروط تحقيق الأمن و الاستقرار للوطن وللمواطنين كافة, و ليس لبعض فئاته, و سلامة التطبيق وقناعة الناس بالقانون.
    4- اعتبار القيم الأردنية و الشرائح المجتمعية المختلفة , من العوامل الفاعلة في توليد القناعة بالقانون و أهميته.
    5- اعتبار دور الشيوخ و الوجهاء و القادة المحليين و مفكري الشعب الأردني ونخبه, دورا مفصليا في توليد القناعة بالقانون و الحث على الالتزام به.
    6- توق الشعب الأردني للأمن الاجتماعي و السلم الأهلي و الاستقرار, يتساوى توقه للحرية المسؤولة المنضبطة و الكرامة و العد اله و التكافل الاجتماعي, ويرجع ذلك لأسباب تتعلق ببنيته الثقافية و المعرفية ,
    7- اعتبار الخروج على القانون و القيم و الأخلاق في المجتمع الأردني , مؤثرا سلبيا على قدرة مجتمعنا في مواجهة تحديات الحياة و مهدداتها, و استمرار البناء للغد الأفضل.
    8- الدفاع عن حق المجتمع الأردني في الأمن الاجتماعي و السلم الأهلي, بحيث أن لا ينبري نفر أو فئة لأي ذريعة, القيام بدور المطبق للقانون حسب الهوى, أو الخروج على القانون الذي يرى فيه تعارضا مع الرغبات و المصالح الضيقة. بل لا بد من مرجعية يعهد بها تطبيق القانون و فرض النظام , و يعترف لها بذلك , و في دولتنا الأردنية أوكلت المهمة لأجهزة الدولة المختصة , كما اقرها الدستور و نظمها القانون , تساند و تساعد في ذلك قوى المجتمع و هيئاته الاجتماعية, و في مقدمتهم الشيوخ و الوجهاء و الحكماء و قادة الفكر المجتمعي بمقتضى أحكام القانون و القيم الأردنية.
    9- مشروعية الحكم تستمد من تحقيق الأمن الوطني و الاستقرار و الحفاظ على الصالح العام , و ذلك عن طريق القيام بإجراءات تكفل التحصين ضد الاختراق الخارجي, و سيادة القانون و فرض هيبة الدولة, و عدم التهاون مع الخارجين عليه, لأي ذريعة أو مبرر, و حصر مهمة فرض الأمن الاجتماعي و السلم الأهلي و تطبيق القانون على الأجهزة المختصة التي اقرها الدستور ونظمها القانون, بقناعة وتفهم من قبل فئات الشعب, و تعاون الأفراد و الجماعات كافة, حسب أحكام القانون.
    10- اعتبار عدم القيام بأداء هذه المهام التي اقرها الدستور و نظمها القانون, خروجا على القانون, لا يمكن أن يبرر لأي ذريعة كانت.
    11- الإفراط باستخدام العنف لفرض الأمن و النظام خارج إطار القانون , و الامتناع عن القيام بالواجب من قبل الأجهزة المختصة المعنية , و عدم الامتثال للأدوات التي أنيط بها فرض الأمن و النظام تطبيقا للقانون من قبل المواطن و فئات الشعب, يعتبر خروجا على القيم و القانون.
    12- التمرد على القانون و أدوات تطبيقه بحجة الحرية أو الغضب أو عدم الرضا, يتساوى مع إساءة استخدام الصلاحية لفرض القانون, إذ يعتبر كليهما إعمالا خارجة على القانون تستوجب العقوبة.

    و قد شهدت الساحة الأردنية أشكالا متعددة من الخروج على القانون و القيم و الأخلاق الأردنية, مما يهدد بشكل مباشر الأمن الاجتماعي والسلم الأهلي و الاستقرار:

    ا- هدر المال العام و الإضرار بالصالح العام, و استغلال الوظيفة و سوء استخدام السلطة و النفوذ, لإغراض شخصية أو فئوية أو جهوية أو حزبية أو شللية " الفساد بصوره المالية والإدارية و الاجتماعية" و محاولة التهرب من تبعات هذه التجاوزات أو الاستمرار بممارستها.
    ب- لجوء فئات من الشعب للعنف كوسيلة لمصادرة حق الآخرين في التعبير السلمي عن الرأي, بسبب الاختلاف في الموقف و الرأي.

    ج- المطالب الجهوية و الفئوية , بأساليب خارجة على القانون, و القيم الأردنية , كقطع الطرق , و تخريب المرافق العامة من مباني و أشجار, و التعدي على حقوق الآخرين في ممارسة حياتهم الطبيعة, , و التطاول على الآخرين و عدم الاكتراث للذوق العام, و التمرد على الأجهزة الرسمية و وطاقمها, التي تمارس عملها وفق أحكام القانون, حفاظا على الأمن الاجتماعي و السلم الأهلي .
    د- المشاجرات و أعمال العنف المتكررة في الجامعات, و التي تنذر بتخريب الحياة الجامعية و تهدد بإلحاق الضرر بالممتلكات العامة , و التي تؤدي لحرمان المجتمع الأردني من جزء هام من موارده و إمكانية تطويرها, و تعيق التحصيل العلمي.
    ه- إعاقة تطبيق القانون على من يشتبه بممارستهم أفعال الفساد أو الخروج على القانون, بحجة القربى أو الاستهداف, إذ يعتبر الأمر تشكيكا بالقضاء, و مساندة غير مبررة, لمن قد مارس الفساد فعلا.
    و - تعطيل الإصلاح برفع سقف المطالب, و رفض الحوار و التوافق, فيما اختلف عليه, و الإصرار على مطالب حزبية أو فئوية أو جهوية, لا تشكل أولويات في الوقت الراهن.
    ي- التخويف من تبعات الإصلاح , بافتعال الأزمات الجانبية, و إثارة الغرائز و النعرات, و تقسيم المجتمع على أساس ادعاء الولاء أو امتلاك ناصية الحقيقة.


    كل هذه التداعيات و التجاوزات الخارجة على القيم و القانون الأردني, و التي تهدد الأمن الاجتماعي و السلم الأهلي , و تفتح الباب على مصراعيه لأعداء الأردن لتنفيذ مخططات مشبوهة, باستغلال أجواء الانفتاح و الحرية, لتأجيج نار الفتن و الصراعات , و لكل هذا فقد تداعت نخبة من أبناء الأردن الأوفياء للعمل بما يمليه الضمير الأردني و الواجب الوطني لتحقيق الأهداف التالية:

    1- توضيح أهمية الإصلاح التدرجي الذي يتحقق بالتراكم, و التأكيد عليه كضرورة لتعزيز الأمن الوطني الأردني " الإصلاح في إطار الاستقرار".
    2- تعزيز القناعة بأهمية سيادة القانون و الاحتكام إليه, للفصل بين المواطنين في مختلف القضايا.
    3- بيان خطورة تجاوز القانون من أي كان, و خطورة التراخي في تطبيقه لأي مبرر.
    4- رصد الممارسات الخارجة على القانون و قيم المجتمع الأردني في العمل السياسي.
    5- تحقيق التكامل في الأدوار بين أجهزة الدولة, و فئات الشعب المختلفة في تعزيز الأمن الوطني الأردني, و تحقيق الأمن الاجتماعي و السلم الأهلي.
    6- دراسة الأسباب الحقيقية لبعض الممارسات الخارجة على القيم و القانون, و المساعدة في معرفة مسببيها و المحرضين عليها, للحوار و التواصل معهم, لإقناعهم و توضيح خطورة مثل هذه الممارسات على الأمن الاجتماعي و السلم الأهلي.
    7- السعي لإيجاد أرضية مناسبة للحوار و التوافق حول القضايا الخلافية. و إصلاح ذات البين و فض الخصومات بين الفئات الاجتماعية المختلفة, و مساندة للأجهزة و المؤسسات التي يحكمها القانون, و تعنى بهذا الشأن, كوسيط دون أن تكون بديلا عن أجهزة الدولة المختصة.

    و من اجل تحقيق ذلك كان التوجه لتشكيل لجنة وطنية أردنية تسعى لدعم الإصلاح و التأكيد عليه, و نبذ العنف بكل أشكاله من أي كان, عمادها الوجهاء و الحكماء و شيوخ العشائر الأردنية, والمفكرين و المهتمين و الحريصين على المصالح العليا للدولة و المجتمع الأردني, التي تتمثل بتحقيق الإصلاح في إطار من الاستقرار", كاداه عمل لتحقيق الأهداف السابقة , تحت مسمى" اللجنة الوطنية لدعم الإصلاح و نبذ العنف".
    رسالة اللجنة:
    خلق وعي مجتمعي بأهمية سيادة القانون و ضرورة تطبيقه بعدالة دون تمييز, و الاحتكام إليه لحل الخصومات و النزاعات و لا سيما التي تنشا بين القوى السياسية المختلفة, و نبذ كل إشكال العنف في العمل السياسي , سواء المادي أو المعنوي .
    مجال العمل: تعنى اللجنة بمعالجة الآثار الاجتماعية السلبية, التي تترتب على الحراك السياسي و النشاط المجتمعي, لتحقيق المصالح العليا للدولة و المجتمع, و التي تتمثل بانجاز الإصلاح في إطار الاستقرار, دون تحيز على نفس المسافة مع كل القوى السياسية الناشطة سلميا على الساحة الأردنية في حدود الدستور و القانون, و تعمل بتنسيق تام مع الإدارات المحلية الرسمية و أجهزة الدولة الأردنية, دون الرضوخ لإملاء من أي طرف, و تتعاون مع كافة الوجهاء المحليين و الرموز في مناطقهم ,لتفادي وقوع السلبيات , و مواجهة المستجدات , و فض النزاعات و التعامل مع أسبابها الحقيقية.
    اللجنة ليست حزبا سياسيا أو جمعية خيريه, أو منتدى ثقافيا, فهي تمثل تجسيدا للدور الاجتماعي للشيوخ و الوجهاء و الحكماء, كمواطنين أردنيين, و الذي تكرس عبر التاريخ و في مختلف الأوقات و الضر وف في إطار منظومة القيم الأردنية, إذ لا يمكن أن يختزل أو يحجم هذا الدور, إلا بأحكام الدستور و القانون.
    أسلوب عمل اللجنة:
    يقوم عمل اللجنة على أساس التطوع.لمن تتولد لديه القناعة بميثاق اللجنة و رسالتها و أهدافها, يتطوع من يوقع الميثاق, للنشاط في محيطه الاجتماعي, لتحقيق أهداف اللجنة بوسائل و أدوات اللجنة .
    ليس للجنة أي تمويل من أي طرف داخلي أو خارجي, و تغطي نشاطات اللجنة على حساب أعضاءها المتطوعين و تبرعات الأعضاء , أو التزاما أخلاقيا في المشاركة في تكاليف النشاط المحدد بذاته.
    لا يحق لأعضاء اللجنة الاتصال بأية جهات خارجية , أو تلقي الدعم أو التوجيه أو تبادل المعلومات مع أي هيئة أو مؤسسة لها تمويل خارجي, أو ارتباط خارج حدود المملكة الأردنية الهاشمية, فيما تعلق بنشاطات اللجنة.
    يكون التعاون مع الأجهزة الرسمية و الإدارات المحلية بموجب مخاطبات مكتوبة من تخوله الصلاحيات بموجب أحكام القانون.
    تمارس اللجنة عملها الميداني عن طريق تواجد الأعضاء في مناطقهم بالتنسيق مع اللجنة التأسيسية.
    يمارس الأعضاء دورهم في نشر الوعي المتعلق بأهمية الأمن الاجتماعي و السلم الأهلي و شروط تحقيقهما, عن اللقاءات مع المواطنين , و الكتابة, و الندوات, و الحوارات مع أصحاب العلاقة و المختصين من علماء و خبراء و حكام محليين و مسئولين حكوميين.
    تمارس اللجنة و أعضاءها دور الوسيط , بموقف يجتهدون به, ينحاز للمصالح العليا للدولة و المجتمع , التي تتحقق بانجاز الإصلاح في إطار الاستقرار , و تبيان الأخطاء و المعيقات بصورة بناءه لا تشهر بأحد, و لكنها لا تمالي أو تتملق لأحد, أو تتحيز لحساب جهة ضد أخرى" إذ تقف دوما في صف الإصلاح في إطار استقرار الوطن". و تقف ضد ممارسات تعطيل الإصلاح برفع سقف المطالب أو التخويف من الإصلاح أو التهديد بالعنف أو مباشرته.
    تقديم النصح و المشورة للجهات التي تعني بالأمن الاجتماعي و السلم الأهلي, بأمانه و نزاهة و موضوعية , و عدم الانصياع لنوازع سياسية أو مصلحيه لفئة ضد أخرى , يجتهدون بموقفهم في أية قضية مستجدة مستندين في حكمهم و اجتهادهم على سلوك و ممارسات الإطراف, و ليس نوايا تلك الأطراف, على قاعدة من رفض الممارسات التي تتسم بالعنف ماديا أو معنويا , أيا كان مصدرها أو مبررها خارج حدود القانون و مصلحة الأمن و الاستقرار.
    الإخوة الأفاضل:
    هذه الوثيقة التي بين أيديكم جاءت ثمرة جهد و اجتهاد من أخوة لكم, تداعوا لما اجتهدوا انه يخدمنا جميعا و يساعد في تحقيق الإصلاح في إطار من الاستقرار, و لتنسيق الجهود المخلصة من اجل ذلك.
    و قد أقرت هذه الوثيقة بعد إجراء التعديلات الضرورية و اللازمة , عند مناقشتها من أعضاء اللجنة التاسيسة في اجتماعها في منزل الدكتور محمد محمود الحوامدة في عمان بتاريخ 19 شباط 2012م


    أيها الأفاضل أبناء الأردن الأبرار
    أمل أن نقدم لكم هذه الوثيقة لتكون دليل عمل للمخلصين و المهتمين و من تولدت لديهم قناعة بالميثاق.

    شروط الانتساب للجنة الوطنية لدعم الإصلاح و نبذ العنف:
    أن يكون أردني الجنسية
    أن يكون أكمل الخامسة و العشرين عاما شمسيا من عمره.
    أن يشهد له و يعرف عنه النزاهة و الاتزان و تحري الصالح العام, و المكانة لدى مجتمعه المحلي. بتزكية ثلاثة من أعضاء اللجنة التأسيسية.
    أن يؤمن بالحق بالاختلاف و مشروعية التوافق عن طريق الحوار.
    أ لا يستغل عمل اللجنة للدعاية الحزبية.
    أ لا يكون مشبوها بتهمة فساد وظيفي مالي أو إداري.
    أ لا يكون متعصبا لفئة أو شريحة أو منطقه, أو متحيزا بتعصب لفكر سياسي.
    أن يقتنع بميثاق اللجنة و يحترم الدستور و القانون الأردني.
    أن يؤدي قسم اللجنة
    تقوم اللجنة التأسيسية بدور الهيئة التنسيقية لمدة عام من تاريخ التأسيس, على أن تجرى انتخابات بعد انتهاء العام
    ينتخب أعضاء لجنة التنسيق من قبل الهيئة العامة المكونة من الأعضاء الموقعين على الميثاق, بموجب تعليمات يصار إلى بلورتها خلال عام.
    قسم اللجنة
    اقسم بالله أن اسعي لإتقان الإعمال الموكلة إلي كمواطن أردني, و أن أحافظ على المال و الصالح العام في كل نشاطاتي, و أن اصدق النصيحة و المشورة لإخوتي المواطنين, و أن أكون مستعدا للتضحية دفاعا عن حمى الأردن و استقراره.

    اللجنة الوطنية لدعم الإصلاح و نبذ العنف
    اللجنة التأسيسية
    رئيس اللجنة التأسيسية الدكتور محمد محمود الحوامدة
    نائب رئيس اللجنة الشيخ هاني شحادة الحديد
    الناطق الإعلامي الشيخ أمين بركات الحوامدة
    الشيخ سليمان محمد العدوان
    الشيخ محمد فلاح العابد
    د محمد احمد جميعان
    الشيخ عياش كريشان
    الشيخ جمال احمد الشويكي
    الشيخ ذيب النسور
    المحامي غالب أبو عراي العدوان
    العين السيد محمد سعيد ألطرزي
    د نواف شطناوي آل حامد
    الشيخ احمد محمد أبو حيدر
    الشيخ محسن عبطان الرقاد
    المحامي فايز قبلان ألمقابله
    المحامي نايف جبر شطناوي
    الشيخ موسى سليمان السعدي
    المهندس محمد أمين شطناوي
    الشيخ نايل طه الهملان
    الوجيه السيد موسى عبد الرحمن الحوامدة
    الوجيه السيد سائد حسن الحوامدة.
    الشاعر عليان العدوان
    الشيخ محمد فلاح الخرابشة
    الدكتور صلاح الدين محمد ابوالرب
    السيد محمد صادق المومني

    06/02/2012

    وليعرف الفاسدون ان للاردن رجال..



    وليعرف الفاسدون ان للاردن رجال..

    د. محمد جميعان
    لاول مرة يصدر بيان من قوى عشائرية من عشيرة العجارمة " حراك ابناء العجارمة للاصلاح"  يطالب بالملكية الدستورية، " ويشير الى ان ذلك استجابة لاستغاثة الاردن ولصيحات شعبه البطل الصابر المرابط القابض على جمر كرامته، والتي عمل الدخلاء والمتطفلون من ' تجار الولاءات المزيفه رخيصي الانفس' وبشكل ممنهج وطوال سنين مضت على طمس هوية الاردنيين بتوجيهات من أعداء الامه ونفذتها هذه الزمره الفاسدة والمفسدة.. وفي اطار قيام تحالف وطني جديد بين جلالة الملك وكل القوى الوطنيه المخلصه والتي ما عرفت غير الأردن وطنا\' ومستقرا\' ضد كل قوى الاستبداد والفساد ..تحالف يقوم على أسس ديمقراطيه واضحه ( وليست كالديمقراطيه المزيفه التي نعيشها الان ) يحفظ لكل طرف دوره المناط به بلا تغول أو حصانة وذلك من خلال التحول الكامل لنظام (( الملكيه الدستوريه )) الحقيقيه وفق رؤى صريحه تحفظ للأردن وجهه التاريخي المناقض لمؤامرة الوطن البديل والداعم وبكل قوة لحق الشعب الفلسطيني الشقيق في اقامة دولته المستقله على ثرى فلسطين وعاصمتها القدس الشريف ان هذا التحالف الذي ندعو لقيامه فورا\' نهدف من خلاله الى معالجة الاختلالات الخطيره والتي تهدد وجود الدوله الأردنيه"..
    ان قراءة متأنية ومعمقة وفاحصة لما جرى عقب اعتقال العبادي من مهرجانات وصدامات وسقوف تخطت كل الحسابات، لا يمكن ربطه الا في حالتي احتقان واحباط ناجمة من تردد (ومطمطمة) وعدم جدية في محاربة كبار الفاسدين ( النهابين ) وقد وجدوا فرصة سانحة للتعبير على هذا النحو..
    وحتى اكون منصفا ان تباطئ الحراك الشعبي الان، يعود الى ان اطرافه لم يتفقوا على اعتماد فتح ملفات الفساد وتقديم ابطاله واسترداد امواله كشعار ومضمون والذي يجب اعتماده ليلتف حوله الناس كل الناس، وعندها لن نجد من يهتف خلاف ذلك ولن نجد من يعارض ذلك الا من الفاسدين انفسهم الذي طالما عملوا بالخفاء دوما كالخفافيش..
    كما سبق واشرت، يبدو ان الاحداث تتسارع، وكأنها انتقلت من متتالية عددية الى هندسية، ولا يضبطها الا مشاهدة حيتان الفساد الكبار خلف القضبان..
       واوضحت في حينه ان تفاءلوا بالخير تجدوه..الا في السياسة فان التفاؤل الجزئي المؤقت يولد الاحباط وربما الانفجار، ومن هنا يخفق البعض وتسقط الانظمة، لانها تتفاءل بالسكوت الذي تراه من الشعب وتتوهم انه رضى
     ولا بد من فتح ملفات الفساد الكبيرة التي باتت معروفة بعناوينها ورموزها وابطالها كاملة، وهي متداولة بين الناس بشخوصها الذين اصبحوا محط الانظار يمكن بعدها ان نصل الى حالة من الامان ، وبغير ذلك نبقى كما يراوح مكانه بانتظار الموت القادم او العاصفة التي لن ينفع بعدها كل المسكنات حتى ولو علقنا مشانق الفاسدين جميعهم.
        رحم الله تلك الايام الماضية التي سادت فيها حالة من التفاؤل الجزئي، عندما سربت معلومات حول محاكمة مدير المخابرات الاسبق محمد الذهبي، ولكن سرعان ما تبددت كالسراب عندما تسربت معلومات اخرى بعدها ان التحقيق في موضوع الذهبي سوف يطول،وهناك صعوبات في اثبات غسل الاموال..؟! واصبح معه كلام الناس وتندرهم خطير للغاية ؛ حتى قيل ان موضوع الذهبي كمرة خفية و(30) مليون دينار تشابه اسماء لا تظلموا الزلمة ..؟؟؟!!!
    لقد تعمقت حالتي الاحتقان والاحباط مع ما تناقلته الاخبار من السماح لباسم عوض الله السفر خارج البلاد وتبين انه في بيروت وبعدها انتقل الى امريكا هاربا، وما جاء في تفاصيله على مواقع الكترونية بانه اسفرت اتصالات اجراها وزير التخطيط الاسبق باسم عوض الله مع مسؤولين كبار بعد منعه من السفر مساء الخميس من مطار الملكة علياء ، متوجها الى السعودية عن رفع القرار الامني بمنع سفره و السماح له بالسفر؟!
    وما سبق وتتداولته الاوساط الاعلامية من اتلاف لملفات برنامج التحول والحديث الهزلي بين الناس ان " البهلوان " اصدر شهادة وفاة بحق الملفات وحق نفسه بعد ان لقوا حتفهم حرقا..؟!
    وليسمح لي البعض ان اعيد ما طرحته في مقال سابق، نريدها ثورة بقيادة جلالة الملك..وليذهب حيتان الفساد الى الجحيم ما دام الامر يتعلق بالامن والاستقرار والوطن المنهوب، ولياخذ حيتان الفساد جزاؤهم وليعيدوا الاموال دون تردد و ابطاء ..
                 و بصراحة ابحث عن بصيص امل رغم اجواء التشاؤم، ورغم ان كل من حولي يقولون لي لا امل، لا اصلاح، لا مكافحة حقيقية للفساد، واصبح الوصف بالمعجزة، حتى ان  احدهم يرى ان المعجزات المنقرضة عبر التاريخ سبعة لم تزد على ذلك، الان فقط اضيف اليها ثامن؛ وهو ان نرى حيتان الفساد خلف القضبان وان تعاد الاموال المنهوبة؟!
                        ومرة اخرى انقذوا الوطن ايها الشرفاء .. وليعرف الفاسدون ان للوطن رجال رجال آمنوا بوطنهم وعاهدوه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر..

    drmjumian@gmail.com
    www.drjumian.co.cc

    02/02/2012

    اياكم والتردد .. جرعات التفاؤل قاتلة..؟!


    اياكم والتردد .. جرعات التفاؤل قاتلة..؟! 

    د. محمد جميعان
    عندما تستمع الى نفسك اوالى اصحاب المصالح او المنافقين من حولك لن تعرف مواجع الاخرين وزفرات انفاسهم وما قد يضمرون ، عندها لا تلومن الاخرين ان لم يستمعوا لمواجعك..
    وعندما يستفحل المرض الخبيث لن تنفع معه جرعات الدواء مهما تدفقت تدريجيا، لانها ليست اكثر من تسكين للالم، بانتظار الموت المحقق او شفاء الله ان كتب له ذلك، وهذا الشفاء لن ياتي الا عبر جرعة دفاقة قوية تفتح المواجع وتصدم الخلايا الخبيثة لتشكل حالة من الكي لعل بذلك يكون الشفاء وينجو من المرض.
    حالة استشراء الفساد تماما كما هي حالة استشراء المرض الخبيث لن تنفع معه قطارة مكافحة الفساد لانها تتحول الى قطرات اسيد تحرق العقول وتلهب المشاعر قد تخلق نوعا من التفاؤل المغشوش، بمسكنات وقتية تثور بعدها الاوضاع اكبر بما لم يكن بالحسبان، ولا بد من تشغيل الخراطيم الكبيرة..
    ولا بد من فتح ملفات الفساد الكبيرة التي باتت معروفة بعناوينها ورموزها وابطالها كاملة، وهي متداولة بين الناس بشخوصها الذين اصبحوا محط الانظار يمكن بعدها ان نصل الى حالة من الامان ، وبغير ذلك نبقى كما يراوح مكانه بانتظار الموت القادم او العاصفة التي لن ينفع بعدها كل المسكنات حتى ولو علقنا مشانق الفاسدين جميعهم .
    تفاءلوا بالخير تجدوه..الا في السياسة فان التفاؤل الجزئي المؤقت يولد الاحباط وربما الانفجار، ومن هنا يخفق البعض وتسقط الانظمة، لانها تتفاءل بالسكوت الذي تراه من الشعب وتتوهم انه رضى..
    حالة من التفاؤل الجزئي سادت في الايام الماضية، عندما سربت معلومات حول محاكمة مدير المخابرات الاسبق محمد الذهبي، ولكن سرعان ما تبددت كالسراب عندما تسربت معلومات اخرى بعدها ان التحقيق في موضوع الذهبي سوف يطول،وهناك صعوبات في اثبات غسل الاموال..؟! واصبح معه كلام الناس وتندرهم خطير للغاية ؛ حتى قيل ان موضوع الذهبي كمرة خفية و(30) مليون دينار تشابه اسماء لا تظلموا الزلمة ..؟؟؟!!!
    وعزز حالة الاحباط ما تناقلته الاخبار من السماح لباسم عوض الله السفر خارج البلاد وتبين انه في بيروت وبعدها انتقل الى امريكا هاربا، وما جاء في تفاصيله على مواقع الكترونية بانه اسفرت اتصالات اجراها وزير التخطيط الاسبق باسم عوض الله مع مسؤولين كبار بعد منعه من السفر مساء الخميس من مطار الملكة علياء ، متوجها الى السعودية عن رفع القرار الامني بمنع سفره و السماح له بالسفر؟!
    وربط ذلك بالتناقضات بين حديث بني هاني وحديث الباشا بينو الذي كان ملفت للانتباه ، وما يتردد من معلومات حول لقاءات جرت بين بني هاني والذهبي ملفتة بشكل فاضح ايضا ، وما تتداوله الاوساط الاعلامية من اتلاف لملفات برنامج التحول ملفتة بشكل صارخ وما يجمع كل ذلك ان هناك حلقات خطيرة قد يترتب عليها احاديث..
    ولعل الاخطر وله دلالات(ان صح هذا الكلام) ما ادلى به بني هاني للصحافة المحلية ونشرته المواقع موسعا قوله لرئيس مكافحة الفساد:آن الاوان لفتح ملف برنامج التحول الاقتصادي والاجتماعي, فليس من المعقول انفاق مبلغ 579 مليون دينار من دون اية نتائج على ارض الواقع, فما كان من بينو كما يقول بني هاني الا ان رد عليه بالقول: انا ساسافر الى بريطانيا وفرنسا, وانت ستصبح رئيسا للهيئة بالوكالة خلال فترة سفري, فاستدعِ باسم عوض الله للاستجواب..؟!
    لياتي حديث رئيس الوزراء الاسبق عبيدات الاخير على اثر ذلك خطابا تصعيديا تعبويا يرفع السقف بدعوته الى الاستمرار في الحراك الشعبي المطالب بالإصلاح وقيادة "ثورته" مشيرا إلى أن الأردن ليس بمنأى عما يحدث في البلدان العربية من ثورات سببها "الاستبداد المطلق بالحكم واستشراء الفساد."
    وللرجل (عبيدات) تقديرات للموقف حين اعتبر أن الأمور تزداد تعقيدا في البلاد، في ظل "التردد في تحقيق الإصلاح،" مطالبا الحراك الشعبي بتوحيد جهوده، ولعلنا نسمع لاول مرة لغة الثار حيث قال "للشعب الأردني ثأر لا يسقط بالتقادم،" مرده إلى هدر الأموال العامة للخزينة وتزوير الانتخابات النيابية في مواسم سابقة..
    ولياتي تشخيصه معمقا لحالة الياس وجازما بان "ليس من السهولة بمكان على أصحاب المصالح في البلاد التخلي عن امتيازاتهم وهم ما يزالون يتمتعون بالرعاية والحماية من أعلى المستويات وهي طبقة لها مواصفات خاصة.. وهم ينامون في فراش واحد مع كثير من مواقع القرار."
    ان كل ما سبق افرز حراكا جديدا تمثل بمادرة حراك أحرار الطفيلة الإصلاحي بالدعوة لاعتصام أمام هيئة مكافحة الفساد في تلاع العلي و ذلك في تمام الساعة الثانية من بعد ظهر يوم السبت الموافق 4/ 2/ 2012 ، تحت شعار "الجدية في محاربة الفساد عنوانها فتح ملفات الفساد الكبرى"
    وكذلك ما دعا اليه نشطاء سياسيون إلى اعتصام مفتوح تحت شعار "الشعب يريد استرداد البلاد".
    الذين أصدروا بيانا تحت مسمى "اللجنة التحضيرية للاعتصام المفتوح وحددوا في بيانهم مجموعة من المطالب في مقدمتها أن يعلن الملك عن موافقته على الانتقال بالأردن إلى دولة مدنية ديمقراطية الشعب فيها مصدر السلطات، وتشكيل حكومة وطنية توافقية للانقاذ تكون مهمتها: إجراء انتخابات نيابية مبكرة وفق قانون انتخاب توافقي وطني. وتشكيل لجنة وطنية من قانونيين واقتصاديين لمراجعة جميع اجراءات الخصخصة واسترداد ما تم نهبه من مقدرات الوطن..
    يبدو ان الاحداث تتسارع، وكأنها انتقلت من متتالية عددية الى هندسية، ولا يضبطها الا مشاهدة حيتان الفساد الكبار خلف القضبان..
    ان التردد حالة انهزامية تظهر للناس اسوأ من عدم الاقدام، وان جرعات التفاؤل اخطر من التشاؤم، والاقدام الاقدام هو الخيار الاوحد والانجع للخروج من الازمة وذلك بالسير سريعا في محاكمة الذهبيين (المدير والرئيس) واستكمال فتح ملفاد الفساد الكبرى وتحويل رموزها الى القضاء..
    نريدها ثورة بقيادة جلالة الملك..وليذهب حيتان الفساد الى الجحيم ما دام الامر يتعلق بالامن والاستقرار والوطن المنهوب، ولياخذ حيتان الفساد جزاؤهم وليعيدوا الاموال دون تردد و ابطاء ..
    Tel.0795849459
    www.drjumian.co.cc

    (البوصلة)

    21/01/2012

    من المتقاعدين العسكريين الى الحكومة..؟!



    من المتقاعدين العسكريين الى الحكومة..؟!

    د.محمد جميعان
    عادت الحكومة بالامس الى اسطوانة التصريحات وجس النبض بمضامين تثير الاستفزاز من جديد، وسربت بانها بصدد زيادة رواتب المتقاعدين العسكريين و" المدنييين " حيث ستظهر هذه الزيادة على رواتب شهر شباط القادم، وانها سوف تعلن مقدار الزيادة في الاسبوع القادم؟؟؟؟!!!!
     لقد استمعت الحكومة مرارا وتكرارا لمطالب المتقاعدين العسكريين، وللاسف تعود في كل مرة وتسال ما هي مطالبكم؟؟؟!!
    مطالب المتقاعدين العسكريين لا تعدوا كونها حاجتهم للعدالة والمساواة باقرانهم ما قبل حزيران2010 وهم تواقون لانتشالهم من الفقرالمدقع ورفعهم الى خط الفقر الاسري وهو (500) دينار، وتجسير الفجوة غير المنطقية في الرواتب التي تصل الى اكثر من عشرة اضعاف لتصل الى اكثر من (3000) دينار ، ليعيش الكبار في الثراء وتعيش ما نسبته 85% تحت خط الفقر؟؟!!
    لقد سبق واقترحت ايجاد نظام لانشاء صندوق مالي رديف لصندوق التقاعد العسكري باسم " صندوق حماة الوطن " تكون مهمته توفير سيولة مالية منتظمة من خلال المنح والتبرعات، على ان يعتمد بشكل رئيس على اقتطاع نسب ثابتة من ارباح الشركات الكبرى التي تزيد راسمالها على مليون دينار على قاعدة ان توفير المناخ الامن للاستثمار والمستثمرين يتاتى في جزء كبير منه من خلال توفير حياة كريمة للمتقاعدين العسكريين  الذين هم رديف القوات المسلحة الاردنية الباسلة والاجهزة الامنية  
    وهنا اضيف مصادر تمويل اخرى لهذا الصندوق حتى نعين الحكومة على مهمتها،ونقطع عليها حبل التبريرات من جملة مقترحات من فيض مقترحات كثيرة توفر سيولة لانصاف الرجال الرجال، لتمويل تنفيذ الارادة الملكية بتحقيق العدالة والمساواة للمتقاعدين العسكريين :

    1
    ـ فرض ضريبة إضافية 10% على جميع أنواع المشروبات الروحية. 
    2
    ـ فرض ضريبة إضافية 10% على اي نوع مستورد من دخان (السيجار(.
    3- فرض ضريبة إضافية 10% على ارباح النوادي الليلية وفنادق الخمس نجوم.
    4ـ فرض ضريبة إضافية 5% على السيارات التي يزيد محركها عن 3500 سي سي. 
    6 ـ فرض ضريبة اضافية 2% على ارباح البنوك والتي تحقق ارباح عالية جدا . 
    7 ـ فرض ضريبة إضافية 2% على شركات الاتصالات الخلوية مع عدم انعكاسها على قيمة المكالمات، وهي تربح مئات الملايين سنوياً من جيوب الفقراء. 
    8 ـ فرض ضريبة مسقفات إضافية على الفلل الضخمة ( القصور) التي تشعر الفقراء بالحسرة وهم يرونها يوميا.
    9- فرض ضريبة اضافية  10000 دينار عن كل بركة سباحه داخل الفلل والفنادق وغيرها في الاردن.
    10 ـ رفع دعم المحروقات بالكامل الذي تتحمله الخزينة وصرف بطاقات لكل اردني بالرقم الوطني ليحصل على هذه المحرقات بقيمتها الحالية او اقل ضمن الية توضع لهذه الغاية.. 
    11- تخفيض الرواتب في كافة مؤسسات الدولة للعاملين والمتقاعدين الى نحو (2000) دينار ليس اكثر.
    لنؤكد ونعيد ان التقاعد العسكري يختلف تماما عن حالة التقاعد المدني، لان الاحالة تتم في العسكري تبعا لاعادة الهيكلة الموسمية حيث تتم الاحالة في ريعان الشباب ليس باختيارهم بل بامر عسكري، وهو ما يترتب عليه حقوقه كاملة خلافا للتقاعد المدني الذي يتم وفقا لرغبة الموظف او بلوغه الستين، ناهيك عن الطبيعة الشاقة نسبيا للخدمة مقارنة بالخدمة المدنية، فضلا عن الامتداد السلوكي والنفسي لهؤلاء المتقاعدين مع ابنائهم العاملين حاليا في القوات المسلحة والاجهزة الامنية.
    ان الاستمرار في مجاملة الشريحة المخملية وطبقة " النبلاء " واسترضائها لم يعد له مجال او حيز من حكمة، لاسيما ونحن نعيش ظروف واجواء مدركة ومعروفة للجميع، وقد قال الرجال كلمتهم وبسطوا مطالبهم واضحة بينة ، وان الاستمرار على نفسج النهج هو بمثابة تعمد الاستفزاز لا سيما انهم الان يعدون الايام ويحسبون الدقائق ساعة بساعة ليروا نتاج جهدهم وطول فقرهم نهاية هذا الشهر، ومعه يكبر القلق وتتضاءل التوقعات في واقع اصبح العقل الجمعي هو من يقرر ...؟!

    ت/ 0795849459

    10/01/2012

    يرحمك الله يا احمد مطارنة..


    في الظلم والسياسة..
    رحمك الله يا مطارنة..

    د. محمد جميعان
    في الظلم والسياسة؛ كما الامراض المستعصية تعصر الما وانتشارا، ثم تهدأ فجأءة، يظن الجاهلون في العلم، والحالمون في الامل، والغارقون في الغي، ان الشدة زالت وان الفرج حل، واذ بهم في السكون الذي يسبق العاصفة، الى الهلاك يساقون بما كسبت ايديهم وسوء افعالهم، وتخبط سياساتهم، وبما سطر لهم القدر..
    هناك من يمارس الظلم تحت عناوين كثيرة ليس اولها هذا جدي واجتهادي، وليس آخرها حط راسك بين الروس وقل يا قطاع الروس،وبينهما ممن يتفنن ويجد لنفسه الاعذار والمبررات يقنع نفسه بها اولا، ويحاول تمريرها على الناس، والادهى الامر حين يحاول اقناع نفسه بان الله لن يدرك ما في اعماق نفسه جهلا وغيا وتكبرا على الله اوعبقرية توهمها في نفسه ووجد نفسه تغلب خالقها عز وجل وعلا، وما علم او ربما تغافل ان الله علام الغيوب، وانه بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ..
                   وهناك من يمارس السياسة اليوم بمفهوم الغزل والايحاء وصبوا الشاي وصبوا القهوة والله حيهم وصور يا مصور...ظنا منه (وان بعض الظن اثم ومتاهة ايضا) ان القوم جاهلون بالسياسة، غارقون في دراويشهم ( جمع درويش )، اجهدهم التهجد وطول التسبيح، وان استرضائهم اقصر الطرق واسهلها، وانهم في احسن الاحوال لن يدركوا ما كان يرمي اليه من تقطيع الوقت واطالة حكومته الا بعد ان يكون قد غادر الدوار الرابع باتجاه الثالث او الخامس او مشاريع ابن الحريري... اوجسر عبدون الذي كلف عشرات الملايين التي كان بالامكان ان تطعم عشرات الالاف من الافواه الجائعة..؟!
    هناك من لا ينظر الى اكثر من ارنبة انفه، او ربما يزيد اكثر ليطيل عمر حكومته وجلوسه على الكرسي، ولا يلتفت بل لا يفكر ان يلتفت الى اين يبحر المركب، وكيف يسير، وهو يعلم ان البحر هائج مائج والرياح عاتية كاسرة، تحتاج الى حمل فوق الاحمال وتحمل للمسؤولية اعظم، وليس سلم ودير ظهرك..؟!
    غادرنا احمد المطارنة ابن الاردن وريفه الاشم، الذين يؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة، الى دار الحق باختياره، ليوصل رسالة كتبها بنفسه، ان الفساد وحيتانه الذين حققوا مكاسب على حساب الوطن واكلونا احياءً هم العنوان، وبهم نبدأ ، وهم الذين يقفون خلف فقرنا وجوعنا وبطالتنا وغربتنا ومصائبنا.. ولم يعد هناك مجال للاجتهاد والتردد ومسك الخواطر .. فهل نصحو ام ننتظر القادم المجهول الذي لا نعرف عناوينه..
    ورحمك الله يا احمد المطارنة والهم اهلك الصبر والسلوان ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

    Tel.0795849459
    www.drjumian.co.cc

    08/01/2012

    دعوة حوار على هذا الربط http://www.facebook.com/drmjumian/posts/321722047861247?notif_t=feed_comment

    دعوة حوار على هذا الربط .. رايك يهمنا http://www.facebook.com/drmjumian/posts/321722047861247?notif_t=feed_comment
    دعوة حوار...
    مضت سنة على الحراك، كنا فيه البادئين للربيع العربي، الا ان حصادنا تشتت بين البيادر، سقوف متذبذبة ومطالب متشعبة وافكار متضاربة وصراع على السباق الذي يراوح مكانه، والحوار هنا بحس الامانة والمسؤولية، لعلنا نلتقي وننتج افكارا تخدمنا جميعا ونلتف حولها؛ 
    ما هو السقف الذي يوحدنا ونجتمع عليه ونلتقي حوله؟ 
    وكيف السبيل ان نصبح كلنا اصلاحيون دون صراع وتخوين وتبديد؟

    07/01/2012


    عندما تسود الحكمة ويستجيب العقلاء

    د.محمد جميعان
    قبل ان نضع الراس على الوسادة نعيد قراءة الاحداث التي تهمنا لنعيد تقييمها، وتقييم انفسنا من خلالها..
    ليلة السبت كانت مميزة وكبيرة كقلوب صانعي الاحداث فيها، وكانت فرصة لحصاد الجمعة وما جرى بها من حكمة وعقل ومسؤولية عالية ..
    كانت الاستجابة كبيرة لصوت العقل والحكمة، وكان العقلاء بحجم الوطن.
    كلنا اصلاحيون نريد الاصلاح ونسعى لمحاربة الفساد ورؤية الفاسدين الحيتان خلف القضبان ..
    نعم، كلنا يحمل الامل والعمل والهم نفسه، لم يسجل ما يمكن ان يستفز، اوما يكتب انه واقعة تربك المشهد الحضاري الذي كنا نصبو اليه..
    لقد ادرك الجميع ما خفي واستتر، من داخلي يتمثل بالفساد وحيتانه، وخارجي يتربص بنا الدوائر، وهو الاخطر والاسوأ الذي يساند الصدام ويدعمه بما اوتي من عزم ومال ونفوذ وقوة ورباط واقارب وانسباء وعملاء، يمارس صب الزيت على النار دون رحمة، من اجل ان يحصد مكاسب الفوضى ويعمل على نظرية (فخار يكسر بعضه) ما دامت مصالحة تتمثل في اشعال الفتنة..
    لقد تسابق الجميع نحو الاصلاح، نحو محاربة الفساد،نحو الوطن..
    كيف لا ؟! والوطن هو الاردن، والعقلاء هم الرجال الرجال الذين نعرفهم..
    نعم انه الاردن واهله ورجاله..
     0795849459/خلوي

    05/01/2012

    كلنا اصلاحيون...


    كلنا اصلاحيون...

                      د.محمد جميعان   
    كلنا اصلاحيون..
    ولما لا يكون شعار الجميع يوم غد الجمعة؟
    نلتقي على هدف واحد فتح ملفات الفساد ومحاسبة الفاسدين ..
     بوادر انفراج مشجعة تجعلني اتحدث واتفاءل واقترح واتمنى ان لا اكون مخطئا..
    واصل التفاؤل برز بعد ظهر هذا اليوم في بيانات ولقاءات وتصريحات صدرت من الحركة الاسلامية، والتجمع الشعبي للاصلاح والغاء الاعتصام امام مقر جبهة العمل الاسلامي، وتصريح المصدر الامني بحماية المسيرة غدا والتي جاء فيها ان مهمة الاجهزة الامن توفير الامن و الامان للمشاركين في هذه الفعالية، وعن قرار امني اتخذ بعدم السماح لاي مندس او صاحب اجندة خاصة بافتعال اي مشكلة يوم غد الجمعة، ان الهدف الرئيس هو حماية المشاركين ، وكذلك ما جاء فيها من الاشادة  بسلمية الحراك ، وبانهم ليسوا بصداميين ،  مشيرا بان مطالب المشاركين في فعالية الغد مطالب اصلاحية ، وهم دعاة اصلاح وهو ما يحتم على الجهازالامني الوطني حمايتهم وتوفير الامن و الامان ..
    وضع فيه قدر كبير من التفاؤل، فليكن تحت عنوان واحد كلنا اصلاحيون..

    رسالتنا(العدل اساس الاعتدال( ومنهجنا ودافعنا بايجاز

    رسالتنا(العدل اساس الاعتدال( ومنهجنا ودافعنا بايجاز: الحياة كلها رحلة قصيرة ، نهايتها مقدرة محتومة ،مهما بلغت المقامات والقامات، وماهي الا لقاء وفراق,كلمةوموقف،رسالةوعمل..وهل هناك رسالة اعظم من رضى الله والوقوف مع الفقراء والمظلومين والغلابى،,والمهمشين والحزانى والمقهورين….تدافع عن حقوقهم وتطالب بأنصافهم في بحر الفساد المتلاطم والانانية المفرطة والبحث عن المغانم..اما اللقاء فهو التواصل مع الناس والمجتمع الذي يخلق المودة والرحمة ويحل كثير من المشكلات..