| موقع الدكتورمحمد احمد جميعان|||||| Dr.M.A.Jumian |

رسالتنا: (العدل اساس الاعتدال) وفكرنا ومنهجنا ودافعنا بايجاز:الحياة كلها رحلة قصيرة، نهايتها مقدرة محتومة،مهما بلغت المقامات والقامات، وماهي الا لقاء وفراق,كلمةوموقف،رسالةوعمل..وهل هناك ما هو اعظم من رضى الله والوقوف مع الفقراء والمظلومين والمهمشين والحزانى والمقهورين..تدافع عن حقوقهم وتطالب بأنصافهم في بحر الفساد المتلاطم والانانية المفرطة والاستبداد والبحث عن المغانم..اما اللقاء فهو التواصل مع الناس والمجتمع على هاتف (0795849459)(00962)او عناوين الموقع..

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ساحة الحوار/المقال الاسبوعي

‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعلمون. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المعلمون. إظهار كافة الرسائل

التجمع الشعبي للإصلاح: نرفض محاولات التسويف وتأخير الإصلاح

التجمع الشعبي للإصلاح: نرفض محاولات التسويف وتأخير الإصلاح



عمون - أصدر التجمع الشعبي للإصلاح بياناً اكد فيه رفضه "كل محاولات التسويف وتأخير الإصلاح بأي ذريعة كانت".

وأعلن التجمع عن "اعتزازه بكل الثورات العربية التي أعلنت بدء فجر عربي جديد، وعصر جديد يكون فيه الشعب الحر حامي الحاضر وصانع المستقبل"، مؤكداً أن "الشعب الأردني جزء من أمته يصوغ مع جميع مكوناتها حاضرها ومستقبلها".


وتالياً بيان التجمع الشعبي للإصلاح :

تأكيداً على أن الشعب الأردني لم يعد يقبل الوصاية من أحد، ويرفض بكل قوة مقولات التزلف والنفاق التي تقول صراحة أو ضمناً إن شعبنا يحتاج الوصاية. 
وإعلاناً حاسماً لرفض كل محاولات التسويف وتأخير الإصلاح بأي ذريعة كانت. 
ومن أجل وضع حد فاصل للفساد والمفسدين.
ومن أجل تبيان حقيقة نوايا النظام تجاه الإصلاح.
ولإنهاء ما يقال عن غياب شريك وطني للإصلاح، وإنهاء كل الحجج التي تسعى لتكريس احتكار السلطة، وإقصاء الشعب عن صناعة مصيره. 
ولإنهاء ما يقال عن أن الشعب الأردني غير متفق على مضامين حاسمة للإصلاح.
ولإنهاء مؤامرات تحالف الفساد والاستبداد بعزل الشارع الأردني عن نخبه الحية. 
وحتى لا تكون نتائج تأخير الإصلاح كارثية على كل مكونات الدولة
وحتى لا تقود جهود الإصلاح إلى المجهول، وتبقى رهينة المغامرة والتعتيم.
وحتى لا يبقى مفهوم الإصلاح مفرغاً من المضامين.
وتصدياً واضحاً لكل من يتواطأ مع المشروع الصهيوني الساعي لتنفيذ مؤامرة الوطن البديل، بحسب منطوق المادة الثامنة من معاهدة وادي عربة.
ولإنهاء ارتهان الأردن، بعدد من المعاهدات وعلى رأسها معاهدة وادي عربة التي نؤكد رفضنا لها. 
ولبناء الدولة الأردنية الحديثة، التي تطلق طاقات شعبنا الذي سيبدأ إصلاحاً شاملاً وفي كل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية بيد الأردنيين الأحرار.
ومن أجل تمكين شعبنا من استرجاع كل ما سرق ونهب من مواردنا، 
وإذ نؤكد أن مهمتنا دعم الشباب وليس قيادتهم. وتمكينهم من صناعة المستقبل، وصناعة مصيرهم وليس تحييدهم، أو تأخير اندفاعاتهم. 
وبالرغم من تقديرنا لكل قوى الإصلاح الجادة واستعدادنا للتعاون معها، فإننا ندعو شعبنا للتنبه والتصدي للزيف الذي احترفت صناعته قوى احتياط النظام، والمعارضات الديكورية، التي تتواطأ مع الفساد والمفسدين عبر تزيف مشاريع الإصلاح، وتفريغها من مضامينها. 
واعتماداً على قوى شعبنا الكامنة، وخطوة لتفعيل هذه القوى، فإننا نعلن انبثاق التجمع الشعبي للإصلاح من قبل المبادرات التي حضرت هذا الاجتماع، جنباً إلى جنب مع العديد من المستقلين.
ونحن – المشاركين- في إنشاء التجمع الشعبي للإصلاح نعلن عن بدء انطلاقتنا من أجل دعم كل الجهود الوطنية الإصلاحية، لنكون إطاراً تنسيقياً واسعاً لتعزيز جهود المبادرات الإصلاحية الوطنية التي انطلقت، أو ستنطلق في كل المناطق والقطاعات من أجل إصلاح النظام، عبر تنفيذ إصلاحات دستورية جوهرية تحقق ما يلي:
1. تصحيح العلاقة بين الشعب والملك، عبر التأكيد على أن الملك رأس للدولة وليس رئيساً للسلطات. 
2. مجلس الأمة حر سيد، يعبر عن إرادة شعب حر وصاحب شرعية حقيقية في دولته. وإنهاء أي صيغة تضع إرادة الملك فوق إرادة الأمة وتمنحه أي سلطات فوق سلطات مجلسها.
3. تلازم السلطة والمسؤولية، وإنهاء كافة أشكال التحصين الممنوحة للوزراء ورؤساء الحكومات. فمن أمن العقوبة أساء التصرف. 
4. أن تكون الحكومات منتخبة، فلا سلطة تنفيذية من دون صفة تمثيلية.
5. توفير ضمانات حقيقية لوقف الاعتداء على إرادة الشعب وتزوير الانتخابات. فتزوير الانتخابات صنو للاحتلال الأجنبي. 
6. صيانة الحقوق الأساسية للمواطنين، ومنع وجود أي قانون أو نظام أو تعليمات تعيق تمتع الأردنيين بحقوقهم. 

واعتزازا بكل الثورات العربية التي أعلنت بدء فجر عربي جديد، وعصر جديد يكون فيه الشعب الحر حامي الحاضر وصانع المستقبل، فإننا نؤكد أن الشعب الأردني جزء من أمته يصوغ مع جميع مكوناتها حاضرها ومستقبلها. 

والله ولي الأمر والتوفيق.
عمان، 12 تموز 2011 

1. اللجان الشعبية للإصلاح في الجنوب، وتضم اللجان الشعبية للإصلاح في الكرك ومعان والطفيلة.
2. اللجان الشعبية للإنقاذ
3. الحراك الشعبي في محافظات الشمال
4. تجمع أبناء جرش للإصلاح
5. ملتقى جبل عجلون الوطني للإصلاح والتغيير
6. جمعية المواطنة والفكر المدني
7. شباب حراك ذيبان
8. ملتقى المفرق الوطني للإصلاح
9. الهيئة الوطنية لمتابعة الملكية الدستورية
10. إئتلاف شباب 24 آذار
11. تجمع شباب بني حسن من أجل الوطن
12. ائتلاف شباب معان من أجل التغيير والإصلاح
13. الملتقى الوطني للبلقاء
14. التيار الوطني الأردني 36
15. اللجان التحضيرية لنقابة المعلمين
16. أكاديميون من أجل الإنقاذ الوطني
17. نقابيون من أجل الإصلاح
18. علماء من أجل الإصلاح
19. جيل الأول من آذار
20. التجمع الوطني لشباب بني حميدة من أجل الإصلاح
21. الحراك الوطني المستقل من أجل حق العودة
22. ملتقى الوسطية من أجل الإصلاح
23. التجمع الوطني للمتقاعدين العسكريين من أجل الإصلاح
24. حركة الشباب الأحرار. 

المشاركون في اللقاء:

يسري الجازي، رضوان النوايسة، عارف مجحم الفايز، فارس ظاهر الفايز، ضيف الله قبيلات، حمود شاهر الفايز، شاكر ذيب الخوالدة، صبر محمود العضايلة، فرحان الطراونة، عبد الله النوايسة، يوسف القطارنة، عوض الحمايدة، عبد الرحمن الحمايدة، عبد الله سليم العمرو، حكمت القطاونة، إبراهيم محمود عابد، سليمان القطاونة، محمد النوايسة، جهاد ناجي الصرايرة، صايل العبادي، أحمد الكفاوين، أحمد عناب، جمعة الوحش، علي عبد الكريم الطراونة، عبد السلام القدومي، مازن شتيوي، عبد النور الهزايمة، خلف الذينات، إبراهيم الرواشدة، محمد جميعان، حاتم ارشيدات، بشار الرواشدة، محمد البطوش، علي سالم الدبوبي، محمد العدوان، نظير الزغل، عودة الزبيدي، حسين المشاقبة، إبراهيم أبو زيد، عبد الوهاب الصرايرة، فرحان الطراونة، رضوان النوايسة، ممدوح العضايلة، خالد البطاينة، محمود النوايسة، مؤيد غوادرة، عاطف حماشة، محمد حسين المشاقبة، طارق أبو الراغب، شرحبيل سويلم، علي الضلاعين، موسى برهومة، خالد الخوالدة، خالد الخشمان، هشام الحيصة، جعفر الزعبي، صخر الكلوب، محمود عناسوة، سليمان القطاونة، أسيد غرايبة، موسى الحديد، نور حسين نصر، محمود فريحات، محمد حسين فريحات، سالم الفلاحات، هشام الحيصة، جهاد الصرايرة، علي عبد الوهاب الطراونة، عبد الله خليفة العمر، يوسف القطاونة، خالد الماضي، أحمد الجعافرة، ضيف الله قبيلات، شاكر الخوالدة، ليث الرماضنة، نايل الحنيطي، سعد عبيد الله، علاء الرفاعي، محمد السعودي، عبد الكريم الغويري، رلى الحروب، مصون شقير، حياة المسيمي، عماد العيصرة، نمر أبو غنيم، أحمد عزت فريحات، محمد نهار الخوالدة، أكرم كريشان، محمد فخري صلاح، أسامة بركات المحاميد، سليمان الجمعاني، علي بريزات، أحمد بريزات، محمد علي زيدان، هشام الزيدانيين، خالد الزيدانيين، محمد علي زيدان، محمد طلب أبو عليم، محمد خير مامسر، رحيل غرايبة، أحمد كفاوين، صالح ملاح، رسمي الملاح، جميل هلسة، سفيان هلسة، عكرمة غرايبة، عيسى حدادين، سالم مشاقبة، ياسين البطوش، ضرار مسعود، عودة الزبيدي، منير الحنيطي، عارف الفايز، أيمن بسيوني، صخر الكلوب، محمد العدوان، عودة الزبيدي، محمد صالح أبو طربوش، علاء أبو طربوش، ليث الماضنة، أحمد خلف الجعافرة. هشام الحيصة، عماد العياصرة.

دكتاتورية قوى "البزنس والتوريث" تسعى لتحجيم المواقع الالكترونية؟؟



دكتاتورية قوى "البزنس والتوريث" في الاردن تسعى لتحجيم المواقع الالكترونية؟؟



دكتاتورية قوى "البزنس والتوريث"
 تسعى لتحجيم المواقع الالكترونية؟؟
 
د. محمد احمد جميعان
لم يعد خافيا هجوم قوى البزنس في الاردن على المواقع الالكترونية من خلال قرارات حكومية " رفاعية " لحجب مواقع الانترنت الاخبارية والفكرية عن موظفي الدولة ، واستحداث قانون يكبل ويقيد هذه المواقع ويجعل من اصحابها ومحرريها صيدا سهلا  لاحكام القانون ، هذه الاجراءات الدكتاتورية غير المسبوقة في العالم كله بهذه الحدية انما تهدف الى، و يقصد منها ما يلي :
الاول؛ حماية قوى البزنس والتوريث الحكومي من محاولات كشفهم امام الراي العام، ليواصلوا مسيرة "عبقريتهم" الموهومة المدمرة، التي هي اساس الفساد ومنبعه الفضفاض، من خلال الجمع بين الوزارة والمناصب الحكومية التي تتولى اقرار القوانين وتنفيذها وبين رؤوس اموالهم واستثماراتهم وشركاتهم ومواقعهم في القطاع الخاص، وتحصينها من النقد والتحليل على غرار الكابتل واخواتها، والتي من المفروض ان تكون محل الرقابة والتشريع والتحصيل الضريبي الاكبر من قبل الحكومة ، ناهيك عن التسهيلات على حساب الخزينة والعطاءات..وعلى هذا الاساس فان قوى الجمع المزدوج اصبحوا هم انفسهم الخصم والحكم ؟!
والثاني؛ التعتيم على تخبط الحكومة الرفاعية في قرارتها، واستفزازاتها المتكررة في التصريحات والمواقف ( من باب خليها مستورة ) حتى غدت مضرب المثل في صنع الازمات، فما ان تحاول حل ازمة حتى تقع في سلسلة من الازمات الجديدة ، فهي كالعدل المهترئ ( كسر العين ، شوال كبير كنا نستخدمه في الريف )  ، ما ان تخيط جانب حتى تتفتق لك جوانب ..
والثالث ؛ التعتيم على النشاطات الوطنية للرجال الرجال من المتقاعدين العسكريين، والذين اتشرف بالانتساب اليهم ،لانهم يشكلون خطرا حقيقيا على قوى البزنس والتوريث الحكومي، وذلك  في اطار سلسلة التقييدات الحكومية المتعمدة لنشاطاتهم الوطنية الهادفة للاصلاح ومحاربة الفساد والعدالة وصون الوطن واهله، ومعهم في ذلك نشاط والمعلمين والعمال والحركة الاسلامية والاخرى التي اعلنت مقاطعة الانتخابات وكل من يقف معهم ويسعى لدعمهم وخدمتهم ..
والرابع ؛ محاولة ( واقول محولة لانها لن تنفع ) الحفاظ على طوق النجاة الوحيد المتبقي لاستمرار الحكومة، وهو اجراء الانتخابات على مقاسها وقانونها المؤقت وحسب توجهاتها ، ولن تنفع الحوارات والمساومات في الساعات الاخيرة ،والمثل الاردني الاصيل يقول ( لا ينفع البر عند الغارة ) وهي بذلك تحاول ان لا ينزلق الموقف اكثر ، وينفلت من زمامها ليتحول من بيانات المقاطعة الى مزاج المقاطعة ( كما هو حاصل الان ) الى تقليد مؤقت، يصبح معه الامتناع عرف في عدم التوجه الى المشاركة في ظل حكومة توارثية طبقية ( نبلائية ) عديمة الخبرة تستقي بعض تجربتها من مرجعية قديمة اعتزلت العمل السياسي، وارهقتنا في رفع الاسعار والبطالة وضنك العيش ، وتقييد الحريات ..
           وحتى يدرك قوى البزنس عظم فعلتهم وخطورتها، فلا بد لهم ان ينظروا حولهم، كيف يتجه العالم كله الى مزيد من الديمقراطية والحريات لابعاد الارهاب والتطرف عن مجتمعاتهم، وليس حصدا لمصالحهم وتحقيقا لارباحهم ولو كان على حساب استقرار المجتمع واعتداله ، فالحكمة والعدل هما اساس الاعتدال...
          فاين تقف هذه القوى في الاردن؟! لتضع وتشرع قانونا يقيد المواقع الالكترونية ، بل وتمنع هذه المواقع عن قطاع موظفي الدولة امعانا في افقار ثقافتهم كما افقرت جيوبهم .
         امر في غاية الغرابة، لعل ابرزها  كيف يمكن الاحاطة والتطبيق ؟ وما نتائج مثل هكذا قانون من الناحية الامنية والكبت السياسي مستقبلا وليس آنيا ؟ وما حجم المواجهة التي يضعون الاردن بها مع فضاء مفتوح ومتدفق وملتهب ؟ وما هي المكاسب السياسية والامنية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية في مثل هكذا تشريع منفتح اجبارا على العالم كله ؟  
           انني وانا اطرح هذا التساؤلات ارى ان مثل هكذا تشريعات التي تقنن وتقيد النشاط الالكتروني، وتمنعه عن موظفي الدولة ، تفتقر الى ابسط مقومات النجاح لانها لا تصمد امام عالم منفتح ، ونشاط الكتروني مفتوح اجبارا، لان التقييد هنا مستحيل خلافا للصحافة الورقية التي بالفعل تم تقنينها وضبطها وتدجينها واصبحت مكانا ووسيلة للدعاية والاعلان والتبجيل وحل المربعات المتقاطعة..
       بل اذهب الى ابعد من ذلك، لاقول ان من يعمل على اقامة هذه المواقع او يشارك اويساهم فيها،والتي في اغلبها مدونات فكرية وسياسية بناءة، انما هي طاقات وعقول ومواهب شبابية  متفجرة تنشد الحرية والاستثمار والعمل والتفريغ  والتنفيس، تمارس ذلك بمسؤولية ذاتية في اطار اخلاقي وسياسي وثقافي لا يشكل ازعاجا بالحد الذي يثيره البعض حولهم ، وعندما يمارس عليها الضغوط والتقييد والتقنين والتشريط سوف يذهبون في اتجاهات اخرى، ليكتبوا في مواقع عربية وعالمية لا يحكمها القانون الاردني، بل وسيكتبون باسماء مستعاره باكثر حدية وانتقادا وعنفوان، في مواقع مجهولة ومتطرفة ينشر بها كل شيء، وتنتشر كالهشيم، وتزحف عليها محركات البحت لتضع فيها كل شيء خلافا للمواقع المعروفة والمقيدة في النشر التي تريدون تقييدها الان.
       لان المسألة عندها تصبح  تحد وتقييد للحرية ، ولا تترك مجالا للتنفيس وتفريغ الطاقات،وهنا نتحدث عن تشابك معرفي وثقافي وسياسي عربي وعالمي ، عجزت امريكا بعظمتها وقدراتها التكنلوجية والمادية، وهيمنتها الاستخبارية على اساس الشبكة العنكبوتية، ومحركات البحث العالمية،  ان تضع حدا للنشاط المعادي لها ،سيما نشاط القاعدة الالكتروني والجماعات الاسلامية الاخرى التي تحاربها امريكا باظافرها واسنانها، الا انها تقف عاجزة امامها في تقييد نشاطها الالكتروني .
            فكيف بنا نحن ان نتولى مثل هكذا نشاط  بايعاز من قوى البزنس المستفيدة لتواصل مسيرتها المكشوفة؟! ولا اعتقد ان الاردن بحاجة الى فتح اعشاش وخلايا  دبابير، في الوقت الذي نحن بامس الحاجة الى  تكثيف الجهود والطاقات للنهوض بالوضع الاقتصادي والمعيشي الذي نعرفه، في منطقة ملتهبة، وظروف استثنائية، في مرحلة حساسة، قد لا يدرك مداها وخطورتها قوى البزنس الظاهرة والمستترة وهي تبحر في غيها ومصالحها وتثبيت كراسيها في تخبط واستفزاز متواصل..
                                  drmjumian@yahoo.com
                                   خلوي/ 00962 795849459

فضيلة الاستفزاز ، واملاء الضمير ..


فضيلة الاستفزاز ، واملاء الضمير ..



                      فضيلة الاستفزاز ، واملاء الضمير ..

         د.محمد جميعان
تتزاحم الاحداث بين الحماسة والاستفزاز ، حماسة تجعلك تحكم ضميرك ليأخذك الى عمق الصواب ، فكانت بيانات مقاطعة الانتخابات التي ابتدأت بالوطنيين من المستقلين ثم المبادرة الوطنية،والاخوان المسلمين وجبهتم،والمتقاعدين ولجنتهم العليا ،ناهيك عن الذين اعلنوا توجههم بالمقاطعة وهم ينتظرون ظروفهم او صياغة بياناتهم ، وهي بيانات دققت النظر فيها وامعنت البحث فيها ، فوجدت فيها عمق حجتها في عظم توجهها، لتقترن بالمقابل من الحكومة التي تروج للمشاركة وهي تشعل رؤؤسنا استفزازا ، ولم تترك للهدوء طريقا..
وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ، ولا ضير فربما في بعض الاستفزاز فضيلة يخرج الكلمة من غمدها ، لتنطق من الاعماق عبارات تصل الى القلب وتجعل الوصف اكثر دقة .
دعوني اجول في خاطري لاتحدث عن قضيتين مهمتين الاولى تعديل الحكومة ، والثانية الترويج للانتخابات ؛
في الاولى ؛ الحكومة ممثلة برئيسها تحاول خدمة نفسها في هذا التعديل الوزاري المفاجئ رغم طول انتظاره وكثرة الحديث فيه،والذي جاء مباشرة بعد لقاء الرجال الرجال من المتقاعدين العسكريين مع نشطاء المعلمين والذي طرح فيه مقاطعة الانتخابات ، وقبيل مسيرة الشرفاء من المعلمين واصدقائهم الى كرك الهية والرجال ، وهي تحاول في هذا التعديل ان تنفس تراكم احتقانات كانت من صنيعة بعض وزرائها المغادرين ، لعلها بذلك تكمل مسيرة بقائها لتنفذ اجندتها المرسومة ..
ولكن الملاحظ ان هذا التعديل زاد الطين بلة واكثر من بلة وسنرى ذلك في قادم الايام ، ليس بشخوص من دخلوها من القدماء ممن سجلت عضويتهم سابقا في طبقة او نادي الوزراء ولكن بشخوص من دخلوها من الجدد الذين اضيفوا الان الى نادي الوزراء وطبقة النبلاء من البزنس والدجيتل من اجل معادلة التوازن وعدالة المحاصصة ؟!
            وكأن هذا التعديل جاء بغطاء محكم لتعيينات على سياق العقلية والسياسات التي حكمت رئيسها منذ ان حطت قدماه رئاسة الحكومة، فما زالت التغييرات والتعيينات في المناصب جارية على قدم وساق من طبقة النبلاء وابناء الشخصيات والمعارف والمحاسيب والشطار وليس من ابناء الحراثين والقرويين والمتقاعدين واللاهثين وراء خبزهم ؟!
                 نعم  فمن دخل الحكومة واعتقد ان من سيدخلها تحت مظلة هذا التعديل من الجدد من الوزراء وبقية المناصب هم من البزنس والدجيتل وليس من المتقاعدين الاشاوس اوالمعلمين الكوادح، والغريب الغريب ان شركة هواتف خلوية" بعينها " زين  اصبحت مصدرة" للكفاءات الوهمية " للمناصب والوزارات فمن الصقر الى عفانه الى .. ولم يعد متقاعدي قواتنا المسلحة واجهزتنا الامنية ومدرسة الرجولة وخمرتهم وخبرتهم وشهاداتهم العليا مصدرة لهم .. وبهذا العرف الحكومي الرفاعي الدجتالي اصبح الندب واجب على سوء اختيارنا لماذا لم نتجه الى بزنس الغرائب والعجائب وشركات الهواتف واخواتها لننعم بالاجواء المريحة والناعمة والرومانسية وهدوء البال وننال الرضا والمناصب والوزارات ؟؟!! 
                   ما يقلقنا ويثير حفيظتنا ويسخن عقولنا اكثر واعمق ، ما يجري الحديث فيه تفصيلا ، من سيطرة رئيس الحكومة عبر هذه التعيينات المحسوبية والمحسوبة بدقة على مؤسسة الضمان الاجتماعي ، وهي مؤسسة مدخراتنا ومستقبل ابنائنا وقد وضعنا فيها دماء قلوبنا كما يقال بلهجتنا المنسية ؟؟؟ وهو قلق يجعلنا نشد الاحزمة اكثر من السابق ونقول بان السياسات مازالت هي السياسات، وما التعديل هذا الا مظلة لزرع البذور وتثبيت الاقدام من اجل تحقيق الاهداف وتصويبها بشكل ادق وقاتل ؟؟   
وفي الثانية ؛ سابقة هي الاولى من نوعها في تاريخ الاردن ، شاركت دائرة الافتاء في حملة الترويج للانتخابات عبر فتوى تم نشرها بشكل واسع مقصود، خلافا لكل ما اتعبتنا به الحكومات واصمت آذاننا وهي تكرر علينا وتزجرنا وتمنعنا من تسييس الدين والفتوى؟!
 وهي المرة الأولى ايضا في تاريخ اردننا الذي يشهد مثل هذه الحملة الترويجية الواسعة والمبهرة في الظاهر والباهتة في التاثير والمفعول، لإقناع الناس بالمشاركة.والسؤال الكبير هنا الهذا الحد اصبحت حكومة النبلاء في مأزق وهي تصارع من اجل عدم مقاطعة الانتخابات ؟!
و لماذا كل هذه الزيارات المتكررة والمآدب والوعود المتواترة من قبل الرئيس بنفسه لبعض المحافظات ولشخصيات بعينها ؟ ولماذا كل هذا التركيز بأن هذه الانتخابات ستجري في ظل أجواء من الحرية والشفافية والنزاهة؟ ، أليسذلك مستغربا، وما دلالة ذلك ؟.
لن اتحدث في دلالات ذلك ، فالكل في بلدي مهما صغر عمرا وخبرة يعرف المأزق الحكومي ويعرف الارباك والتخبط الذي اصبح عنوانا للحكومة ، وهي تبحث عن طوق نجاة لها في هذه الانتخابات .
وكل صغير وكبير في وطني يعرف كل ما يجري ، ويدرك مغزى كل الدعايات، ولم يعد للبهرجة تأثير ، فقد اغلقت القلوب ، من سوء ما ابصرت العيون ، واختزن في الذاكرة من ظلم وضحك على الذقون .
لن اتحدث لك يا سيدي الشيخ عن اسباب اليقين في مقاطعة الانتخابات ، فقد امتلات بها الصحف والمواقع الكترونية وكتب بها كل الشرفاء ونادى بها كل المخلصين ، ليس اولها نتائج الانتخابات الماضية التي تم الاعتراف بعدم نزاهتها وحل البرلمان على اساسها ، مرورا بقانون انتخاب مؤقت ارتجالي مبهم ، وما بينهما من الكثير الكثير من التخبط والاستفزاز والظلم الذي مازال جاريا .. ان تزاحم الاسباب الموجبة للمقاطعة لم تترك طريقا لاي تاثير  مهما كان ، فقد وصل الى اعماق اعماقنا.. 
مقاطعة الانتخابات يا سيدي الشيخ ليس قرارا اتخذته لاناقش به العقل حتى يقتنع ، وليس عاطفة لتؤثر به الدعايات ، بل هو املاء الضمير وعمق اليقين وتاكيد الادراك الذي رسخ في العقل لا يزعزعه الا الموت الذي هو بيد الله خالق الكون وكاسر الجبارين والظلام والمتكبرين.
00962795849459// خلوي

الرجولة مواقف لرفع الظلم عن المعلمين

نحو موقف موحد،لرفع الظلم عن المعلمين


د. محمد احمد جميعان
  لا يستطيع احد، كائنا من كان، ان يبرر القرار الظالم في استيداع المعلمين النشطاء، وهم احوج ما يكونوا الى خبزهم واعالة اسرهم ، وفي ظرف احسب ضنك العيش وغلاء الاسعار،مظلة اظلتنا بها الحكومة المتخبطة، ولعل حجم الظلم في هذه القضية ، ان الظالم نفسه توارى عن نفسه وعن الاخرين وعن المظلومين ، وهو يقنع نفسه ويعطي ايحاءات وتبريرات بان الاستيداع لهؤلاء النشطاء من المعلمين امر طبيعي وروتيني؟!
حسنا فعلت لجنة معلمي الموقر،وهي ترفع اسم المعلمة المظلومة ادما زريقات عنوانا لتحركها وتحرك مسيرتها نحو كرك الهية والرجال، وقد اثبتت ادما ان الرجولة ليست ذكورة ، بل هي مواقف عز ترتجى عند الملمات،عندما وقفت مع زملائها المعلمين،وهي تتحمل الان ضريبة مواقفها ، ولكن الرجال الشرفاء عرفوا كيف يكافؤنها عندا رفعوا اسمها كعنوان لتحركهم .
المشهد كله ، بما فيه من رجوله، وبما يحتاج من مواقف رجولية من ابناء الوطن ، ذكرني بمقالة لي كتبتها قبل نحوة سبعة اعوام ، اوضحت فيها معنى الرجولة ، واستجمعت فيها الهمم، وانا ارى اما لشهيدين( ام فرحان ) تودع احدهم وهو يذهب  لاداء الواجب الوطني في غزة وهي تدرك " وهنا قمة الرجولة " ان ابنها لن يعود وان مهمته استشهادية .
             وقلت يومها، تختلط المفاهيم مع الزمن وظروفه أحيانا، وقد تصدأ لأسباب تتعلق بعوامل الإهمال في استخدامها الذي قد يكون سببه وهن الأمة وضعفها أو لعله تعمد البعض ممن له غاية في ذلك يقصدون بها تجريد تلك المفاهيم من المعاني والمضامين التي تشكل خطرا عليهم أو تساهم في بناء مداميك الخطر على مكتسباتهم وكراسيهم ولا يجدون معها حل او مهرب..
               وفي كل الأحوال فان خلط المفاهيم او صدأها يسهل جلاؤه وتوضيحه إذا تنبه لذلك أصحابه وأهله الذين يقصدونه ويسهرون على حفظه، وما الرجولة إلا إحدى هذه المفاهيم التي ابتليت بالخلط والصدأ فجعلت ذكورة وحسب بل اقتصر مفهوم الرجولة على الذكورة دون الأنوثة ، وتراكم الصدأ على هذا الخلط ردحا من الزمن عزت فيه المواقف وتراجعت فيه الأمة وكان لاستكانتها وضعفها وهزلها دور في صدأ المفاهيم وخلطها بل إن الخوف ياتي أن تقتل هذه المفاهيم التي تشكل وجدان الأمة وتربية شبابها إذا طال هذا الوهن الذي تجمد معه الروح .. فمن يهن يسهل الهوان عليه سيما إذا لم ينتبه المخلصون إلى خلط تلك المفاهيم وصدأها ويعملون على جلائها وتفعيل مضامينها
                  إن الرجولة مواقف عز ترجى عند الملمات وعندما تنتخي بك المواقف والظروف ، رجولة تدفعك لتلبية النداء دون تردد ما دام الحق والعدل والصدق والإخلاص وقيمالوطن او الأمة ونبلها والخطر الداهم عليها هو العنوان لتلك المواقف والظروف وان جاء ذلك على حساب راحتك وهناء نومك ورغد عيشك وقل بعض المخاطر التي قد تواجهك ،فمن تسكن الرجولة داخله تهون عليه الحسابات وتسمو معه النفس مجدا وشموخا ينتشي بهاعزا وهو يشدوا لا تسقني كأس الحياة بذلة بل فاسقني بالعز كأس الحنظل ...
                  ومن تنعدم الرجولة في داخله فلا نخوة ترتجى منه ولا رجاء وان كان ذو مال او جاه او نفوذ.. حتى وان جارت الأيام على صديق او جار او زميل له فكيف بالأمة والوطن ؟! فالموت الأعظم والابشع جمود الروح والوجدان والشهامة وليس فناء الجسد وموته. 
                      وللرجولة مدى واسع يشمل الحياة كلها من أضيق أبوابها إلى أوسعها ،فإذا كانت الرجولة تبدأ من الإيثار بمختلف معانيه وأوزانه "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " فأنها تصل إلى الدولة ومؤسساتها وساساتها ، لذلك كنا نسمع أن فلان كان رجل دولة مدحا له ولمواقفه كتعبير عن عزمه وإرادته وإيثاره ونخوته وتحمله للمسؤولية على أكمل وجه من اجل الأمة والوطن وأهله ولو كان على حساب شخصه ومصالحه .. 
                        ولعل عظمة الرجولة تكمن في حجم التضحية ومقدارها التي قد تبلغ من الذروة بمكان تهون معها أعظم الروابط الإنسانية في سبيل الله جل جلاله والأمة وعزتها والوطن ومنعته والقيم العليا وتعميقها في النفوس..
                       إن مفاهيم الرجولة وقيم الرجال عندما تسود تعني الانتصار للمظلوم ، وايقاف للظالم من خلال  التضحية من اجل الأخر في سبيل أهداف سامية عليا ،تخلق التكامل والتكافل والتضامن في المجتمع وتساهم في حل الكثير من المعضلات والقضايا و هموم الأمة والوطن ومؤسساته ، تصغر معه المسافات بين شرائح المجتمع وتعظم في أعين أبنائه العزة والرفعة والبناء والكرامة والحق، وتصغر معها صغائر الأمور التي قد تعظم في عين الآخرين ،سيما أن الرجولة لا تعرف الجنس ولا العرق ولا تعترف بهيكل الجسم وتراكيبه البيولوجية والفسيولوجية ، بل تسكن نفس من يعشقها وينتشي بها ذكرا او أنثى من أي عرق كان ما دامت النخوة والشهامة هما المنهج ،والصدق والثبات هما العنوان والجوهر وصدق الله العظيم حين قال "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " فالرجولة مواقف فاين الرجال واين المواقف في رفع الظلم عن هؤلاء المعلمين ؟ 
www.drmjumian.co.cc 
drmjumian@gmail.com
خلوي/ 0795849459 

معا ، يدا بيد ، لرفع الظلم عن المعلمين


الرجولة مواقف لرفع الظلم عن المعلمين

نحو موقف موحد،لرفع الظلم عن المعلمين


د. محمد احمد جميعان
  لا يستطيع احد، كائنا من كان، ان يبرر القرار الظالم في استيداع المعلمين النشطاء، وهم احوج ما يكونوا الى خبزهم واعالة اسرهم ، وفي ظرف احسب ضنك العيش وغلاء الاسعار،مظلة اظلتنا بها الحكومة المتخبطة، ولعل حجم الظلم في هذه القضية ، ان الظالم نفسه توارى عن نفسه وعن الاخرين وعن المظلومين ، وهو يقنع نفسه ويعطي ايحاءات وتبريرات بان الاستيداع لهؤلاء النشطاء من المعلمين امر طبيعي وروتيني؟!
حسنا فعلت لجنة معلمي الموقر،وهي ترفع اسم المعلمة المظلومة ادما زريقات عنوانا لتحركها وتحرك مسيرتها نحو كرك الهية والرجال، وقد اثبتت ادما ان الرجولة ليست ذكورة ، بل هي مواقف عز ترتجى عند الملمات،عندما وقفت مع زملائها المعلمين،وهي تتحمل الان ضريبة مواقفها ، ولكن الرجال الشرفاء عرفوا كيف يكافؤنها عندا رفعوا اسمها كعنوان لتحركهم .
المشهد كله ، بما فيه من رجوله، وبما يحتاج من مواقف رجولية من ابناء الوطن ، ذكرني بمقالة لي كتبتها قبل نحوة سبعة اعوام ، اوضحت فيها معنى الرجولة ، واستجمعت فيها الهمم، وانا ارى اما لشهيدين( ام فرحان ) تودع احدهم وهو يذهب  لاداء الواجب الوطني في غزة وهي تدرك " وهنا قمة الرجولة " ان ابنها لن يعود وان مهمته استشهادية .
             وقلت يومها، تختلط المفاهيم مع الزمن وظروفه أحيانا، وقد تصدأ لأسباب تتعلق بعوامل الإهمال في استخدامها الذي قد يكون سببه وهن الأمة وضعفها أو لعله تعمد البعض ممن له غاية في ذلك يقصدون بها تجريد تلك المفاهيم من المعاني والمضامين التي تشكل خطرا عليهم أو تساهم في بناء مداميك الخطر على مكتسباتهم وكراسيهم ولا يجدون معها حل او مهرب..
               وفي كل الأحوال فان خلط المفاهيم او صدأها يسهل جلاؤه وتوضيحه إذا تنبه لذلك أصحابه وأهله الذين يقصدونه ويسهرون على حفظه، وما الرجولة إلا إحدى هذه المفاهيم التي ابتليت بالخلط والصدأ فجعلت ذكورة وحسب بل اقتصر مفهوم الرجولة على الذكورة دون الأنوثة ، وتراكم الصدأ على هذا الخلط ردحا من الزمن عزت فيه المواقف وتراجعت فيه الأمة وكان لاستكانتها وضعفها وهزلها دور في صدأ المفاهيم وخلطها بل إن الخوف ياتي أن تقتل هذه المفاهيم التي تشكل وجدان الأمة وتربية شبابها إذا طال هذا الوهن الذي تجمد معه الروح .. فمن يهن يسهل الهوان عليه سيما إذا لم ينتبه المخلصون إلى خلط تلك المفاهيم وصدأها ويعملون على جلائها وتفعيل مضامينها
                  إن الرجولة مواقف عز ترجى عند الملمات وعندما تنتخي بك المواقف والظروف ، رجولة تدفعك لتلبية النداء دون تردد ما دام الحق والعدل والصدق والإخلاص وقيمالوطن او الأمة ونبلها والخطر الداهم عليها هو العنوان لتلك المواقف والظروف وان جاء ذلك على حساب راحتك وهناء نومك ورغد عيشك وقل بعض المخاطر التي قد تواجهك ،فمن تسكن الرجولة داخله تهون عليه الحسابات وتسمو معه النفس مجدا وشموخا ينتشي بهاعزا وهو يشدوا لا تسقني كأس الحياة بذلة بل فاسقني بالعز كأس الحنظل ...
                  ومن تنعدم الرجولة في داخله فلا نخوة ترتجى منه ولا رجاء وان كان ذو مال او جاه او نفوذ.. حتى وان جارت الأيام على صديق او جار او زميل له فكيف بالأمة والوطن ؟! فالموت الأعظم والابشع جمود الروح والوجدان والشهامة وليس فناء الجسد وموته. 
                      وللرجولة مدى واسع يشمل الحياة كلها من أضيق أبوابها إلى أوسعها ،فإذا كانت الرجولة تبدأ من الإيثار بمختلف معانيه وأوزانه "ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة " فأنها تصل إلى الدولة ومؤسساتها وساساتها ، لذلك كنا نسمع أن فلان كان رجل دولة مدحا له ولمواقفه كتعبير عن عزمه وإرادته وإيثاره ونخوته وتحمله للمسؤولية على أكمل وجه من اجل الأمة والوطن وأهله ولو كان على حساب شخصه ومصالحه .. 
                        ولعل عظمة الرجولة تكمن في حجم التضحية ومقدارها التي قد تبلغ من الذروة بمكان تهون معها أعظم الروابط الإنسانية في سبيل الله جل جلاله والأمة وعزتها والوطن ومنعته والقيم العليا وتعميقها في النفوس..
                       إن مفاهيم الرجولة وقيم الرجال عندما تسود تعني الانتصار للمظلوم ، وايقاف للظالم من خلال  التضحية من اجل الأخر في سبيل أهداف سامية عليا ،تخلق التكامل والتكافل والتضامن في المجتمع وتساهم في حل الكثير من المعضلات والقضايا و هموم الأمة والوطن ومؤسساته ، تصغر معه المسافات بين شرائح المجتمع وتعظم في أعين أبنائه العزة والرفعة والبناء والكرامة والحق، وتصغر معها صغائر الأمور التي قد تعظم في عين الآخرين ،سيما أن الرجولة لا تعرف الجنس ولا العرق ولا تعترف بهيكل الجسم وتراكيبه البيولوجية والفسيولوجية ، بل تسكن نفس من يعشقها وينتشي بها ذكرا او أنثى من أي عرق كان ما دامت النخوة والشهامة هما المنهج ،والصدق والثبات هما العنوان والجوهر وصدق الله العظيم حين قال "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا " فالرجولة مواقف فاين الرجال واين المواقف في رفع الظلم عن هؤلاء المعلمين ؟ 
www.drmjumian.co.cc 
drmjumian@gmail.com
خلوي/ 0795849459 

قرار الاستيداع الظالم للمعلمين ،ايحاء وايذاء بكل الاتجاهات


قرار الاستيداع الظالم للمعلمين ،ايحاء وايذاء بكل الاتجاهات

د.محمد احمد جميعان
     لفت انتباهي تعليقات ظهرت في بعض المواقع الالكترونية تضع اللوم وتحمل المسؤلية لجهات امنية.. وكأنها تبرئ الحكومة ووزارة التربية من القرار الظالم في استيداع المعلمين النشطاء وهم احوج ما يكون الى خبزهم واعالة اسرهم في ظرف احسب ضنك العيش وغلاء الاسعار مظلة اظلتنا بها الحكومة المتخبطة ،وقد استند هؤلاء المعلقين في لومهم الى طريقة تبرير الحكومة لاسباب استيداع هؤلاء المعلمين .
      فكانت البداية من تصريح الوزير الناطق باسم الحكومة الذي اعتبر استيداعهم امر طبيعي واكتفى بذلك التصريح المقتضب تاركا التفسير لمن يريد؟!
تلاه تصريح مماثل لوزير التربية اعتبر الاستيداع ضروري وروتيني،متجاهلا لجنة المعلمين، مدعيا بانه لم يعرفها في برنامج اذاعة فن اف ام مع الوكيل، وعندما جرى الحوار معه سرعان ما اشار بشكل سريع الى انه لا تسييس للاستيداع واغلق الخط في لحظة اوحى فيها للمستمعين بانه لا يستطيع الاسترسال بالحديث اكثر وان الامر لا علاقة له به واغلق الخط ؟!
وجاء ت تصريحات رئيس الوزراء على مأدبة الغداء في السلط، في السياق ذاته، والتي نقلتها المواقع الالكترونية، عندما طلب منه الحاضرين برجاء وصاحب الرجاء لا يرد ان يعيد هؤلاء المعلمين الى عملهم ولكن الرئيس ردهم معتبرا ما جرى امر اداري وبشكل مقتضب ايضا ؟؟!!
استخدام التبرير الايحائي للتنصل من قرار نزق وشخصي وانتقامي متسرع ليس من شيم من يتحمل المسؤولية ، وليس من وضوح وشفافية السياسة ومن يعتلي ركبها سيما تجاه مواطنيه ، والايحاء بان ذلك مسؤولية جهات اخرى للخوف من ردود الفعل، لا يدل سوى على تخبط وعدم تحمل لتبعات القرار، بل وادراك ان قراره به من الخطأ اوالخلل اوالارباك وانه لا يتحمل تبعاته ؟!
في السابق كان بعض المسؤليين في بعض الحكومات حين يتخذون قرار غير شعبي ، او به خلل يشيرون باصبعهم الى الاعلى وينطقون عبارة " من فوق" أي من جهات عليا، ليتنصلوا من المسؤولية، وينجوا بجلودهم من قرار في غيرمحله ولا يتحملون تبعاته ، وعندما تم تنبههم حول سوء فعلتهم ، امتنعوا وغابت هذه الظاهرة ، ولكن حكومة سمير الثاني الابن تعيدها باسلوب جديد من خلال اعتبار ما يجري طبيعي روتيني اداري في اشارة مقتضبة ايحائية وكفى وافهموها يا مستمعين؟!
في فلسفة الايحاء هناك نوعين من الايحاء؛ المباشر والايحاء غير المباشر ، الايحاء المباشر؛ ما كان يتم في السابق بالاشارة الى " فوق " ، والايحاء غير المباشر؛ يتم من خلال عبارة مقتضبة لا يمكن تصديقها او ربطها بشكل منطقي بالقضية او القرار لتعطي للسامع ان الاسباب الحقيقية ومن يقف خلفها لا يمكن الحديث فيها، تماما كما حدث في تبرير استيداع المعلمين، واصبح التفسير لطريقة التبرير غير المنطقي الى جهة امنية، وفهم منها ان الامر ليس بيدهم مما جعل المعلقون يضعون المسوؤلية على المؤسسة الامنية ؟!
لا، يا سادة يا كرام ، واقصد هنا من يقرأ المقال ، ما تم في تقديري، ليس طبيعي ولا روتيني ،ولم يكن سوى حنق شخصي ممن بيده صلاحية الاحالة على الاستيداع، عقابا، ورسالة مضمونها لي ذراع وكسر خشم، لكل من يحاول انتقاد الحكومة او احراجها ،والبداية كانت بهؤلاء النشطاء الذين انتقدوا وطالبوا بحقوق مهنية ووضعوا الحكومة في مازق حرج وارباك لا سيما وزيري التربية والاتصال الذين تمت المطالبة باستقالتهم ؟!
المعلمون جميعهم، وعلى راسهم الذين تم استيداعهم ، كانوا في قمة الولاء والانتماء، وكانوا ابعد ما يكون عن أي طابع سياسي او امني، وكانوا الاحرص على رفع العلم والنشيد وصورة جلالة الملك ، وكانت مطالبهم مهنية ، وتم استفزازهم بتصريحات تهكمية معروفة من وزيري التربية  والاتصال ، مما زاد الطين بلة وتصعيدا، واصبح الوضع اكثر تعقيدا ، وكانت الارادة الملكية والمبادرة السامية الى جانب المعلمين ثناء وتحقيقا لمطالبهم ، واصبحت القضية في حكم المنتهية تقريبا.
 وما قرار الاستيداع الا تخبط ،اعاد الازمة الى مربع الصفر ، وان أي ايحاء با تجاه آخر ما هو الا ايذاء وتهرب من المسؤولية ، بل وان قرار الاستيداع له اثر سلبي مؤذي ، ولا مصلحة وطنية او امنية او سياسية له ، سوى انه ايذاء بكل الاتجاهات ولكل مكونات الدولة .
00962795849459//خلوي

احدث الكتابات/ تحديث<<<